Mr. Ahmed Kormod
@akormod
الرئيسية » الوجهة الفنية الأوروبية تختتم فعاليات النسخة الحادية عشرة بنجاح: حصاد ثلاثة أيام من الإبداع في لوكسمبورغ

الوجهة الفنية الأوروبية تختتم فعاليات النسخة الحادية عشرة بنجاح: حصاد ثلاثة أيام من الإبداع في لوكسمبورغ

صورة لمدخل العارضين (Exhibitor Entrance) الأسود في خيمة معرض أسبوع لوكسمبورغ الفني، مع شعار "AW" وإضاءة غروب الشمس الخافتة في الخلفية، مما يشير إلى الموقع اللوجستي لـ الوجهة الفنية الأوروبية.

بلاك كات 24 : لكسمبورغ _ انتهت رسمياً فعاليات الوجهة الفنية الأوروبية، أسبوع لكسمبورغ الفني في نسخته الحادية عشرة، التي استضافتها مدينة لوكسمبورغ بنجاح منقطع النظير في ساحة “غلاسيس” (Glacis Square) خلال الفترة من 21 حتى 23 نوفمبر. مثّلت هذه التظاهرة الفنية في لوكسمبورغ منصة دولية جمعت 77 صالة عرض ومؤسسة من 15 دولة، مؤكدة مكانة المدينة كمركز إقليمي حيوي للفن.

صورة ثلاثة زوار، رجل وامرأتان، يقفون في صالة عرض بيضاء يتأملون لوحات فنية معاصرة معلقة على حائط رمادي داكن، إحداها عبارة عن مشهد شاطئ مليء بالناس، مما يعكس تفاعل الجمهور مع الأعمال.

لقد كان اليوم الختامي، الأحد 23 نوفمبر، بمثابة تتويج لبرنامج فكري مكثف استمر على مدار الأيام الثلاثة. فبعد يوم الافتتاح الذي شهد حوارات حول الذكاء الاصطناعي (الجمعة 21 نوفمبر)، ويوم السبت الذي ركز على دور المقتني وفن الاقتناء لوكسمبورغ، خصص اليوم الأخير نقاشاته لمستقبل الإبداع. بدأت فعاليات الأحد بندوة “التكنولوجيا الإبداعية كعامل محفز” في الساعة 11:00، حيث استكشف المتحدثون كيف تحفز التقنيات والبنى التحتية الإبداعية الممارسات الفنية المعاصرة.

توضيح فني رقمي يظهر كائناً يشبه قنديل البحر متوهجاً باللونين الأزرق والأحمر، يطفو فوق لوحة دوائر إلكترونية، يمثل العلاقة بين التكنولوجيا والإبداع في الوجهة الفنية الأوروبية.

وفي ندوة محورية عُقدت في الساعة 13:30 بعنوان “الفن والذكاء الاصطناعي اليوم: نظرة على تجربتين قيمتين” باللغة الفرنسية، التقت وجهات نظر ثلاثة قيّمين: آدا أكرمان، وفينسنت كرابون، وفرانسواز بوس. وقد ناقشوا المناهج القيّمة التي تقوم عليها المعارض المعنية بالذكاء الاصطناعي، مثل معرض “آفاق هجينة” لمنصة Elektron ومعرض “العالم وفقاً للذكاء الاصطناعي” لـ Jeu de Paume. وتناول الحوار آفاق استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الفني، بما في ذلك ترميم الأعمال الفنية الرقمية وإعادة تفسير التراث الثقافي. لقد أكدت هذه النقاشات على العمق الفكري الذي يميز الوجهة الفنية الأوروبية.

صورة رجل ملتح يرتدي قبعة وقاموساً مربعات، وهو يمسك بأداة حفر في يده بينما يقف أمام أكوام من الخشب في غابة ضبابية، ترمز إلى عمل "Woodcarver and the forest".

واستمر برنامج المعرض الفني الدولي بندوة مع الفنان ديفيد كليربوت في الساعة 15:00، حيث ناقش معرضه “خمس ساعات، خمسون يوماً، خمسون عاماً” في Konschthal Esch وعمله الذي يتحدى مفهومنا للزمن والصورة. كما اختُتمت الحوارات بجلسة “الصور على محك النظرة” في الساعة 16:30 حول مسؤوليتنا تجاه صور الحرب والذاكرة. وتُوّج الختام بعرض “LABOUR. dispersion of subjectivity” الذي قدمه الثنائي LABOUR في “مودام لوكسمبورغ”، وهو أداء صوتي معقد استمر يومي السبت والأحد، وأكّد على دور حاسة السمع وتجربة أسبوع لوكسمبورغ الفني ككل.

صورة إعلانية بالأبيض والأسود تُظهر التواريخ "21-23 NOV. 2025" بخط أحمر ضخم على اليسار، وشخص يتفحص الأعمال الفنية في الخلفية.

على مدار أيام المعرض، نقل موقع “بلاك كات 24” للقراء تفاصيل هذا المعرض الفني الدولي في تغطية يومية وشاملة، شملت جميع الجولات الإرشادية وفعاليات “جمع الأعمال الفنية 101” الهادف لدعم المقتنين الجدد. لقد برهنت الوجهة الفنية الأوروبية، التي استضافت Luxembourg Art Week، على قدرتها على المزج بين الجرأة الفكرية والاحتفاء بالفن.

ثلاثة أيام من التبادل المعرفي والإبداع المكثف تؤكد أن مدينة لوكسمبورغ ليست مجرد مضيف، بل هي قلب نابض يرسخ المشهد الفني المعاصر في القارة الأوروبية. من موقع “بلاك كات 24″، نؤكد أن تغطيتنا لم تنتهِ هنا، بل هي نقطة انطلاق لترقب بصمات الإبداع التي خلفتها هذه الوجهة الفنية الأوروبية على خريطة الثقافة العالمية.