Mr. Ahmed Kormod
@akormod
الرئيسية » المجلس العربي للطفولة والتنمية.. 39 عاماً من الريادة والتمكين لبناء أجيال الغد

المجلس العربي للطفولة والتنمية.. 39 عاماً من الريادة والتمكين لبناء أجيال الغد

تصميم احتفالي يظهر في خلفيته الرقم "39 years" بخط أبيض كبير على مساحة زرقاء، ويتصدره بورتريه للأمير طلال بن عبد العزيز (يساراً) والأمير عبد العزيز بن طلال (يميناً) بالزي الرسمي، لتوثيق تاريخ المجلس العربي للطفولة والتنمية.

رؤية إبداعية مستدامة المجلس العربي للطفولة والتنمية يفتح أبواب التمكين المعرفي

بلاك كات 24 : القاهرة _يحيي المجلس العربي للطفولة والتنمية الذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيسه كمنظمة إقليمية رائدة اتخذت من القاهرة مقراً لها منذ عام 1987، وذلك بمبادرة إنسانية خالدة من الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود “أمير أطفال العالم”. وقد نجح المجلس طوال أربعة عقود في ترسيخ حقوق الطفل كحجر زاوية للتنمية الشاملة، مستنداً إلى رؤية تتجاوز الحدود الجغرافية لدعم الطفولة والأمومة في أكثر من 70 دولة، معتمداً على شراكات استراتيجية فاعلة وصلت إلى أكثر من 150 شريكاً دولياً وإقليمياً، فضلاً عن تنفيذ 130 مشروعاً تنموياً متنوعاً في أرجاء الوطن العربي، مما جعله منبراً فكرياً مستنيراً يعزز بيئة تمكينية لحماية الطفل وتنمية قدراته وتفكيره الإبداعي.

صورة مجمعة توثق مسيرة المجلس العربي للطفولة والتنمية عبر 39 عاماً؛ تضم صوراً للأمير عبد العزيز بن طلال والأمير طلال بن عبد العزيز، مع رسوم بيانية تبرز إحصائيات الإنجازات: 150 شريكاً، 130 مشروعاً، 200 دراسة، و350 فعالية، وشعار الاحتفالية لعام 2026.

رؤية استشرافية وإنجازات قياسية ترسم غد الأجيال

وتستمر اليوم هذه الرحلة المتجددة تحت قيادة الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، الذي يواصل تعزيز الأثر التنموي للمجلس من خلال رؤية مستقبلية تدمج التكنولوجيا ومهارات التفكير العقلاني في صياغة مستقبل الطفل العربي وضمان استدامته. وقد تُرجم هذا الالتزام إلى أرقام تعكس حجم الإنجاز الفعلي، بصدور أكثر من 200 دراسة وكتيب إرشادي، وتنفيذ 350 فعالية لبناء القدرات، إضافة إلى إنتاج 500 مخرج وتقارير إعلامية متخصصة بالتعاون مع شركاء التنمية و”أجفند”. ومع تجديد العهد في هذه الذكرى، يظل المجلس ملتزماً برسالته في بناء تيار فكري يضمن إنفاذ حقوق الأطفال ويوفر لهم فرص النمو المستمر للمشاركة بفعالية في بناء أوطانهم على مسار التقدم العالمي لعام 2026.