Mr. Ahmed Kormod
@akormod
الرئيسية » النجمة سوزان ساراندون تتسلم جائزة غويا الدولية في نسختها الأربعين ببرشلونة

النجمة سوزان ساراندون تتسلم جائزة غويا الدولية في نسختها الأربعين ببرشلونة

الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون ترتدي بدلة بيضاء أنيقة وتقف أمام الجدار الإعلامي لجوائز غويا الـ 40 في برشلونة.

النجمة سوزان ساراندون: “عندما يفتقد الناس الصوت، مسؤوليتي هي مساعدتهم ليكون لهم صوت”

بلاك كات 24 : برشلونة_ في لقاء إعلامي اتسم بالصراحة والعمق الإنساني، أطلت النجمة الأمريكية العالمية سوزان ساراندون اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، قبل يوم واحد من تسلمها جائزة “غويا الدولية” المرموقة في مدينة برشلونة. وتأتي هذه الجائزة من الأكاديمية الإسبانية للفنون والعلوم السينمائية تقديراً لمسيرة سوزان ساراندون الأسطورية التي ضمت روائع سينمائية خالدة وأفلاماً أيقونية شكلت وجدان أجيال من السينمائيين، فضلاً عن تقدير التزامها السياسي والاجتماعي الشجاع. وأعربت ساراندون عن سعادتها بالعودة إلى برشلونة، مشيدة بالثقافة والصلابة الأخلاقية التي لمستها في إسبانيا، ومؤكدة أن الجائزة تعني لها الكثير كونها تأتي من بلد يقدر الفن كجسر لتوحيد الثقافات، حيث قالت: “أنا سعيدة جداً بوجودي هنا، أحب المدينة والطعام والموسيقى، لكن الأهم هو الوضوح الأخلاقي الذي تمثله هذه الجائزة، فالشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين هو ما يمنح الفن قيمته الحقيقية”.

صورة قريبة (Portrait) تظهر الممثلة العالمية سوزان ساراندون، الحائزة على جائزة غويا الدولية لعام 2026.
لقطة مقربة للنجمة سوزان ساراندون التي أعلنت الأكاديمية الإسبانية منحها جائزة غويا الدولية تقديراً لمسيرتها الاستثنائية والتزامها الإنساني.

الفن والالتزام الإنساني: رؤية سوزان ساراندون للسينما كرسالة تغيير

خلال اللقاء الذي عُقد في متحف تاريخ برشلونة، لم تتردد سوزان ساراندون في الحديث عن دور الفنان في عالم مضطرب، مؤكدة أنها لا تستطيع الفصل بين مهنتها ونشاطها الإنساني. وأوضحت النجمة الحائزة على الأوسكار عن فيلم “Pena de muerte” أن السينما لا يمكن أن تعيش بمعزل عن العالم، قائلة: “كل الأفلام والقصص هي سياسية بطبعها، فهي إما تدعم الوضع الراهن أو تتحدى الثوابت وتطرح تساؤلات حول العدالة والحقوق”. وتطرقت سوزان ساراندون إلى تجسيدها لشخصيات نسائية معقدة أصبحت رموزاً للمرأة القوية، مثل “لويز” في فيلم “Thelma & Louise”، مشيرة إلى أن القوة لا تأتي بسهولة، بل من خلال المحاولة الدائمة والإرادة الصلبة رغم كل الصعاب. كما شددت على أن الفن الحقيقي هو الذي يمتلك الجرأة على كسر الصمت وتسليط الضوء على القضايا المسكوت عنها، واضعةً ثقتها الكاملة في الجيل الجديد من السينمائيين لمواصلة تقديم قصص تعزز قيم التضامن وتواجه تراجع الحريات. واختتمت حديثها بالتأكيد على أن مهنة التمثيل منحتها القدرة على التعاطف بشكل أعمق مع البشر وفهم ترابطنا الإنساني، معربة عن رغبتها الكبيرة في العمل مع المخرج الإسباني بيدرو ألمودوبار، ومؤكدة أن الذهاب للسينما يظل تجربة تحويلية تجعلنا ننظر للعالم بطريقة مختلفة وأكثر تسامحاً.