جائزة الحبتور للغة العربية: خلف الحبتور يبارك للفائزين ويؤكد على حماية الهوية الثقافية
بلاك كات 24 : الإمارات العربية المتحدة _ أعلن رجل الأعمال الإماراتي البارز خلف أحمد الحبتور عن فوز ثلاثة متسابقين في الدورة الثانية من جائزة الحبتور للحفاظ على اللغة العربية، التي ينظمها مركز الحبتور للأبحاث، مؤكداً أن اللغة “ليست تراثاً نُدافع عنه فقط، بل هوية حيّة يجب أن نحميها ونطوّرها ونمكّنها في حاضرنا ومستقبلنا”.

يُكرم الفائزون في حفل سنوي يناير 2026، مع نشر الأبحاث لإثراء النقاش العربي.
في فئة البحوث، فاز الباحث رفعت الكنياري من المغرب بدراسته حول النموذج الفرنسي في حماية اللغة القومية، مسلطاً الضوء على “الأمن اللغوي” كجزء من السيادة الثقافية، ومستخلصاً دروساً للعالم العربي في مواجهة العولمة والرقمنة.

كما فاز الدكتور قياتي عاشور من مصر ببحثه عن الأمن اللغوي العربي في عصر الذكاء الاصطناعي، مقدماً رؤى وسياسات استباقية لوضع العربية في قلب التحول الرقمي.

أما فئة أفضل مبادرة، ففازت “المُعجِز” لحسين علي النحاس من مصر، نموذج ذكاء اصطناعي يعالج ملايين الكلمات في النحو والصرف والدلالة، لخدمة التعليم والإعلام والبحث.
جائزة الحبتور للغة العربية، منذ انطلاقها، تهدف لتعزيز اللغة كهوية حية في عصر التحديات الرقمية، وتعكس رؤية خلف الحبتور في دعم البحث العلمي والمبادرات التطبيقية.
هذه الأعمال تجسد روح جائزة الحبتور للغة العربية في البحث العميق والابتكار، وتؤكد قدرة العقل العربي على الريادة.

مع التكريم القادم للفائزين، تستمر جائزة الحبتور للغة العربية في إثراء النقاش العربي حول مستقبل اللغة، وتذكرنا بأن اللغة العربية ليست مجرد إرث تاريخي، بل أداة حية للحاضر والمستقبل، قادرة على مواجهة تحديات العولمة والرقمنة بابتكار ووعي. في عصر يشهد تراجعاً في استخدام الفصحى بين الأجيال الشابة، وتزايد استخدام اللغات الأجنبية الأخرى في التعليم والتكنولوجيا والإعلام، تأتي هذه الجائزة لتؤكد أن الحفاظ على الهوية اللغوية يتطلب جهوداً مشتركة من الباحثين والمبدعين والمؤسسات، كما يفعل مركز الحبتور للأبحاث بدعم من رجل الأعمال السيد خلف الحبتور. الأبحاث الفائزة، مثل دراسة النموذج الفرنسي والأمن اللغوي في عصر الذكاء الاصطناعي، ومبادرة “المُعجِز” التطبيقية، تُظهر أن اللغة العربية يمكن أن تكون رائدة في التكنولوجيا، لا متلقية فقط. هذه الخطوات تبني جسوراً بين التراث والحداثة، وتلهم الأجيال للاستثمار في لغتهم كمصدر قوة ثقافية واقتصادية..


