Mr. Ahmed Kormod
@akormod
الرئيسية » الملك تشارلز الثالث يقدم “جوائز الملكة إليزابيث للتعليم العالي” في قصر سانت جيمس تكريماً لمئوية الراحلة

الملك تشارلز الثالث يقدم “جوائز الملكة إليزابيث للتعليم العالي” في قصر سانت جيمس تكريماً لمئوية الراحلة

لقطة جانبية للملك تشارلز الثالث وهو يسلم جائزة لإحدى المكرمات التي ترتدي زياً أكاديمياً أرجوانياً في قصر سانت جيمز.

تكريم 19 جامعة بريطانية في أكبر تجمع ملكي لعام 2026 ضمن فعاليات جوائز الملكة إليزابيث للتعليم العالي

بلاك كات 24 : المملكة المتحدة _في حدث تاريخي يعكس التزام التاج البريطاني الراسخ بدعم الابتكار المعرفي، ترأس جلالة الملك تشارلز الثالث، اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، حفل توزيع جوائز الملكة إليزابيث للتعليم العالي والمتقدم في قصر سانت جيمس العريق بلون، وشهدت هذه المراسم أكبر تجمع لأفراد العائلة الملكية العاملين منذ أشهر، حيث شاركت الملكة كاميلا والأميرة آن (رويال) ودوق ودوقة غلوستر في هذا الاحتفال الذي يكتسب رمزية خاصة كونه يتزامن مع مئوية ميلاد الملكة الراحلة إليزابيث الثانية (1926-2026). وتُعد جوائز الملكة إليزابيث للتعليم العالي أرفع وسام أكاديمي في المملكة المتحدة، حيث تهدف إلى الاحتفاء بالتميز البحثي والتأثير الإيجابي للمؤسسات التعليمية على المجتمع العالمي؛ وفي دورة هذا العام، تم تكريم 19 جامعة وكلية من مختلف أنحاء بريطانيا لإنجازاتها الاستثنائية، وكان في مقدمة المكرمين جامعة إدنبرة التي حصدت الجائزة عن مركز هندسة السلامة من الحرائق (Centre for Fire Safety Engineering) بحضور الأميرة آن بصفتها مستشارة للجامعة، كما برز معهد أبحاث السرطان (ICR) بحصوله على الجائزة للمرة الثالثة، بالإضافة إلى جامعات أكسفورد، وكوينز بلفاست، ولندن ميتروبوليتان التي كُرِّمت لجهودها الميدانية في مكافحة العنف ضد المرأة. إن قيام الملك تشارلز، البالغ من العمر 77 عاماً، بتسليم الجوائز شخصياً للممثلين عن هذه الصروح العلمية، يؤكد أن الدولة البريطانية تضع التعليم والبحث العلمي في قلب رؤيتها للمستقبل، خاصة في ظل التحديات الاجتماعية والسياسية الراهنة التي تتطلب حلولاً ابتكارية عابرة للحدود.

صورة مجمعة لمراسم حفل جوائز الملكة إليزابيث للتعليم العالي؛ تظهر الملك تشارلز يبتسم للحضور، والأميرة آن والملكة كاميلا أثناء فعاليات التكريم في قصر سانت جيمس.

شراكات عابرة للمحيط وإرث يمتد لقرن: الأبعاد الدولية لجوائز الملكة إليزابيث للتعليم العالي في مئوية الراحلة

وعلى صعيد الأهمية الاستراتيجية، تكتسب جوائز الملكة إليزابيث للتعليم العالي لعام 2026 ثقلاً دولياً مضاعفاً، حيث تزامنت مع إطلاق مؤسسة “Royal Anniversary Trust” لبرنامج (USA Exchange 2026) الذي يربط الجامعات البريطانية بنظيراتها الأمريكية تزامناً مع الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، مما يعزز الشراكات الأكاديمية العابرة للمحيط الأطلسي تحت مظلة الإرث الملكي البريطاني. وقد شدد السير دامون بافيني، رئيس الصندوق، على أن استمرار جوائز الملكة إليزابيث للتعليم العالي هو تخليد لذكرى الملكة الراحلة التي كانت الراعية الأولى لهذا التكريم الذي انطلق عام 1994 بهدف تحويل البحث الأكاديمي إلى قيمة مضافة للوطن، وبما أن هذا العام يصادف مرور قرن على ميلادها، فقد جاء الحفل ليؤكد أن العائلة الملكية لا تزال هي الضمانة الكبرى لاستمرارية التميز البريطاني في المحافل الدولية. وقد حظي الحدث باهتمام صحفي عالمي واسع وصفه بأنه “لحظة اتحاد ملكي” تعيد تعريف دور التاج في القرن الحادي والعشرين كداعم رئيسي للتكنولوجيا والطب والعلوم الإنسانية، ومع انتشار أخبار الحفل والصور الرسمية للأمراء والملوك وهم يحتفون بالعلماء والمبتكرين، ترسخت مكانة جوائز الملكة إليزابيث للتعليم العالي كأهم حدث أكاديمي في التقويم الملكي لعام 2026، واضعاً الجامعات المكرمة في طليعة المؤسسات التي سترسم ملامح العقد القادم من خلال الأبحاث الممولة والمبادرات التعليمية التي انطلقت من قصر سانت جيمس لتغير وجه العالم نحو الأفضل.