جوسلين وولار: المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي فتحت قلبها للغة العربية والثقافة العربية
بلاك كات 24 : دبي _ في يوم 18 ديسمبر، اليوم العالمي للغة العربية الذي اعتمدته الأمم المتحدة عام 1973 للاحتفاء بدورها في نقل العلوم والفلسفة والمعرفة إلى العالم، أطلقت جوسلين وولار المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيديو من أمام مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم في دبي، تجسد فيه جمال اللغة العربية كجسر يربط الحضارات ويثري القلوب.

تقول السيدة جوسلين وولار في الفيديو بطلاقة رائعة: “اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل جسر يربط بين الثقافات والحضارات منذ آلاف السنين، وقد نقلت الدين الإسلامي والعلوم والفلسفة والمعرفة إلى العالم… وتؤكد وولار بالنسبة لي، اللغة العربية لها مكان خاص في قلبي لأنها فتحت الأبواب للتواصل مع الشعوب العربية”. هذا الفيديو، الذي نشرته عبر حساباتها الرسمية بكافة مواقع التواصل الاجتماعي ليس مجرد احتفال، بل شهادة إنسانية على قوة اللغة في بناء الجسور بين الشعوب.
السيدة جوسلين وولار، المتحدثة الرسمية باسم الحكومة البريطانية باللغة العربية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مقيمة في دبي منذ سنوات، درست الفرنسية والألمانية في جامعة أكسفورد، ثم تعمقت في دراسة اللغة العربية في الرياض. عملت سابقاً رئيسة فريق الاقتصاد والتعافي في السفارة البريطانية باليمن (الرياض)، ونائبة رئيس برنامج المساعدات الإنمائية والإنسانية في العراق (بغداد)، وسكرتيرة خاصة لوزير الشرق الأوسط. هذه الخبرات جعلت جوسلين وولار جسرًا حقيقيًا بين الثقافات، حيث تربطها روابط شخصية ومهنية قوية بالخليج وبلاد الشام وشمال أفريقيا، وتستخدم منصاتها الرقمية لنقل رسائل إيجابية عن المنطقة.
ما يميز جوسلين وولار هو شغفها العميق بالثقافة العربية والفنون، بما فيها الموسيقى والأدب والتراث، فهي لا تتحدث العربية فحسب، بل تعيشها وتنقل جمالها للعالم الغربي بطريقة تجعل الجميع يشعر بالانتماء. في الفيديو المصور من مكتبة محمد بن راشد – التي تضم ملايين الكتب تجسد الإرث العريق – تسأل السيدة جوسلين وولار الجمهور: “وأنتم أخبروني.. كيف تحتفلون بهذه اللغة؟”، إنها دعوة مفتوحة للحوار الثقافي تُظهر إيمانها بأن اللغة تجمعنا وتثري حياتنا. كما قال المستشرق الفرنسي إرنست رينان: “تبدو اللغة العربية فجأة بكل كمالها ومرونتها وثروتها التي لا تنتهي”، وجوسلين وولار تجسد هذا الكمال في تواصلها اليومي.
اللغة العربية، كما يقول جوستاف لوبون “من أكثر اللغات انسجاماً”، وإدوارد روس “مرنة سهلة لها في النفوس ما للصور من الجمال الفني”، وريتشارد كوتهيل “سيكون لها مستقبل باهر”، ونولدكه “تصلح للتعبير عن الفلسفة”، وماسينيون “أدخلت طريقة التعبير العلمي في الغرب”، وزيغريد هونكه “يسقط جيران العرب صرعى سحرها”، وريجي بلاشير “تعبر عن معان ثانوية لا يعرف الغرب كيف يعبر عنها”، وفانديك “أكثر لغات الأرض امتيازاً”، ونلينو “تفوق اللغات رونقاً وغنى”، ولوتي “الخط العربي سيمفونية متناسقة”.

السيدة الجميلة جوسلين وولار، من خلال الفيديو ، تذكرنا أن اللغة العربية ليست ماضياً مجيداً فحسب، بل حاضر نابض وحاضن للإبداع الإنساني، جسر يربط القلوب ويلهم الأجيال، في يومها العالمي نرفع لها القبعات احتراماً وامتناناً.


