ستيف بركات يحتفي بالصداقة المصرية الكندية في ليلة موسيقية استثنائية
بلاك كات 24 : القاهرة _ غدًا الجمعة 5 ديسمبر 2025، يستضيف مسرح دار الأوبرا المصرية الكبير حفل الموسيقار العالمي ستيف بركات، المؤلف وعازف البيانو الكندي-اللبناني الشهير، في محطة تاريخية من جولته العالمية «Néoréalité» التي حصدت إشادات دولية واسعة، حيث يأتي هذا الحدث الكبير احتفاءً بمرور 71 عامًا على العلاقات الدبلوماسية العريقة بين كندا ومصر، وذلك بتنظيم مشترك من وزارة الثقافة المصرية ودار الأوبرا، وبشراكة استراتيجية مع بنك مصر، مصر للطيران، Rainbow Bridge Story Ltd، Your Life’s Soundtrack، Universal Music MENA، وحكومة كندا. يبدأ الحفل في تمام الثامنة مساءً، ويمثل الحفل الزيارة الأولى للفنان ستيف بركات إلى مصر، ليقدّم للجمهور تجربة بيانو منفردة ساحرة تجمع بين الكلاسيكية والمعاصرة واللمسات السينمائية، في صرح ثقافي يُعدّ رمزاً للإبداع العربي والعالمي، حيث سيقدم باقة مختارة من ألبومه الأخير «Néoréalité» الصادر عن Universal Music، إلى جانب مختارات من أعماله الكلاسيكية المحبوبة، ومقطوعات غنائية وسينمائية، وأجزاء مؤثرة من عمله السيمفوني «Ad Vitam Aeternam» الذي يروي مراحل الحياة المختلفة، بالإضافة إلى نشيد اليونيسف الشهير «Lullaby» الذي بُثّ سابقاً من محطة الفضاء الدولية وأصبح رمزًا عالميًا للأمل وحماية حقوق الطفل، وقد عبر ستيف بركات عن سعادته قائلاً: «العزف في دار الأوبرا المصرية شرف عظيم، فغنى الثقافة المصرية ورمزية هذا الصرح يجعلان اللحظة استثنائية، وسأقدّم موسيقاي في قلب القاهرة، المدينة التي تجمع التاريخ والإبداع».

يُعدّ حفل ستيف بركات في القاهرة لحظة تاريخية تجمع بين حضارتين عظيمتين، حيث أكد سعادة سفير كندا أولريك شانون : أن الحفل يعكس عمق الصداقة الكندية-المصرية، ويقدم تجربة تتجاوز الحدود وتحتفل بالإنسانية، فمصر مهد الحضارة ومنارة الثقافة العربية تستقبل فنانًا حمل رسالة السلام عبر الموسيقى في خمس قارات، بعد مسيرة حافلة شملت أكثر من 500 حفل في أماكن مرموقة مثل كارنيغي هول ومركز اليرموك بالكويت ودار أوبرا كتارا في قطر.

وتأتي استضافة دار الأوبرا المصرية لهذا الحدث لتؤكد دورها الرائد في الفنون والثقافة، حيث تواصل استضافة أعظم الأسماء العالمية وإلهام أجيال من المبدعين العرب، ليُضيف تواجد ستيف بركات على مسرحها فصلاً جديداً لهذا الإرث العريق، مؤكدًا أن الموسيقى هي لغة الإنسانية المشتركة التي تجمع الشعوب وتُضيء القلوب.

هذه الأمسية ليست مجرد عرض موسيقي، بل جسر ثقافي متين يربط بين كندا ومصر، ويُذكّرنا بأن الفن هو أجمل طريق للاحتفاء بالإنسان والحياة، في ليلة تعد بأن تكون علامة فارقة في المشهد الموسيقي لعام 2025.


