بلاك كات 24 : القاهرة
في ليلة ساحرة شهدتها العلمين الجديدة، أشعل فارس الغناء العربي عاصي الحلاني مسرح سكاي بحفل غنائي مكتمل العدد، ليترك أثرًا فنيًا عميقًا في قلوب الحضور. يأتي هذا الحفل بعد أمسية استثنائية أخرى أقيمت في القاهرة قبل يومين، حيث جذبت الحفلتان حشدًا هائلاً من الشباب والعائلات. عبر عاصي عن حماسه الكبير للقاء محبيه في مصر، مؤكدًا أن هاتين الليالي الفنيتين ستظلان ذكرى خالدة في مسيرته.

أمسية العلمين: طرب أصيل ودبكة لبنانية
افتتح عاصي الحلاني حفل العلمين بالعديد من الأغاني ومنها “باب عم يبكي”، التي ألهبت حماس الجمهور و بإيقاعات الدبكة اللبنانية الأصيلة تنوعت القائمة الموسيقية بين كلاسيكياته المحبوبة مثل “مالي صبر”، “بحبك وبغار”، و”يا ميمة”، وصولاً إلى أحدث أعماله “قلبي شاطر”، التي وصفها الجمهور بكلمات تنبض بالروح تأسر القلوب. هذه الأغنية الجديدة، التي صيغت بإبداع الشاعر نعمان الطارس، ونسجها الملحن خليل أبو عبيد بلحن يعانق الإحساس، كما لو كان نسيمًا يحمل عبق الجبال، ووزّعها ريمي مراد، جمعت بين الأصالة والحداثة، مضيفة لمسة شبابية للأمسية. لقد كان حفل عاصي الحلاني في العلمين بالفعل حدثًا لا يُنسى.

ليلة القاهرة: بداية الاحتفالية الفنية
في حفل القاهرة، قدم عاصي الحلاني أداءً مميزًا أشعل المسرح بطاقة فنية عالية. تفاعل الجمهور بحماس مع أغانيه الطربية، حيث رددوا كلمات “يا ميمة” و”بحبك وبغار”، ورقصوا على إيقاعات الدبكة. كانت الأجواء مليئة بالحماس، وأداء “قلبي شاطر”، بكلماتها التي تنبض بالروح ولحنها الذي يعانق الإحساس، لاقى استحسانًا كبيرًا، مما عزز من مكانة عاصي كفنان يجمع الأجيال بإبداعه.

حضور جماهيري يعكس حب مصر لعاصي
شهد الحفلان حضورًا جماهيريًا كبيرًا، حيث توافد عشاق الفن ليخلقوا أجواءً نابضة بالحياة. كان حفل عاصي الحلاني في العلمين مناسبة مميزة تحوّل المسرح فيها إلى ساحة احتفالية مع رقصات الدبكة وترديد الأغاني. عاصي، الذي عبر عن سعادته بلقاء جمهوره المصري، أكد أن حب الجمهور يمنحه طاقة إبداعية لا تُضاهى، مما جعل الليالي الفنية ذكرى لا تُنسى.

قلبي شاطر: كلمات تنبض بالروح
أغنية “قلبي شاطر”، التي تألق بها عاصي في الحفلين، لاقت إشادة واسعة بفضل كلماتها العاطفية التي صيغت بإبداع نعمان الطارس، ولحنها الذي نسجه خليل أبو عبيد بعذوبة، كما لو كان نسيمًا يحمل عبق الجبال. هذا العمل، الذي وزّعه ريمي مراد، يمزج بين الطرب الأصيل والروح المعاصرة، عكس قدرة عاصي الحلاني على البقاء في صدارة المشهد الفني، وأثبت أنه لا يزال فارس الغناء العربي الذي يأسر القلوب. أبرز عاصي الحلاني كذلك خلال حفل القاهرة مهاراته في جذب الجمهور.


