بلاك كات 24 : دبي
تحتفل دبي بمرور 20 عاماً على افتتاح دار “كريستيز”، أول دار مزادات عالمية في الشرق الأوسط، مما يؤكد على مكانتها كمركز إبداعي عالمي. هذا الحدث يعكس رؤية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في جعل دبي مركزًا إقليميًا ودوليًا للإبداع والثقافة. إن رؤيته تتجه نحو بناء مستقبل مستدام يعتمد على الابتكار والإبداع. حيث يُعد الاقتصاد الإبداعي مرآة تعكس هوية دبي وروح الابتكار التي تميزها. ومن خلال توجيهاته الشمولية، حرص على دعم المواهب والفنانين، وإتاحة فرص جديدة لهم. لكي يساهموا في سرد القصص التي تُميز مدينتهم. كما أن دوره في تطوير البنية التحتية الثقافية، مثل إنشاء هيئة دبي للثقافة والفنون، كان حاسمًا في تعزيز مكانة دبي كوجهة ثقافية عالمية.

زيارة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم
في سياق هذه الاحتفالات، زارت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، دار “كريستيز”. لتستعرض معرضًا جديدًا يضم مجموعة “روبرت ف. وباتريشيا ج. روس وايس”، التي تُعد رحلة فنية عبر تاريخ القرن العشرين. تجسد احتفالات دبي بانطلاقة هذه السلسلة من الفعاليات مرور 20 عامًا على حضور “كريستيز” في المنطقة. كذلك يعكس الالتزام بترسيخ ثقافة الابتكار والتميز. إن زيارة سمو الشيخة لطيفة تُعد رمزًا للالتزام الدائم بدبي بترسيخ مكانتها كمركز إبداعي عالمي. في هذا السياق، دبي تحتفل بإنجازاتها في تعزيز موقعها الثقافي.

“آرت دبي” وتأثير “كريستيز” في دبي
وتتزامن هذه الاحتفالات مع “آرت دبي”، أحد أبرز الأحداث الفنية العالمية، الذي يعزز من مكانة دبي كوجهة لا مثيل لها لمحبي الفن. منذ انطلاق “آرت دبي” في عام 2007، أصبحت منصة رئيسية للفن المعاصر والحديث والرقمي، حيث يضم حوالي 120 معرضًا من أكثر من 40 دولة، مما يعكس تنوع الثقافات والأساليب الفنية. كما أن وجود “كريستيز” في دبي، منذ افتتاحها في مركز دبي المالي العالمي، أكد على ريادتها كأول دار مزادات دولية في الشرق الأوسط، حيث حققت ازدهارًا ملحوظًا. المزاد الافتتاحي عام 2006 شهد شراء 80% من الأعمال من قبل مقتنين من المنطقة، وتسجيل 53 رقماً قياسياً عالمياً جديداً لفنانين من الشرق الأوسط، مما عكس الدور المتنامي لدبي كمركز ثقافي عالمي. هذه الاحتفالات توفر بيئة خصبة للإبداع والحوار الثقافي، حيث تتيح للفنانين والمحبين للفن فرصًا لا مثيل لها للتواصل والتعبير، وتساهم في تعزيز الاقتصاد الإبداعي الذي يُعد محورًا في رؤية دبي للمستقبل. في كل ذلك، تحتفل دبي بإنجازاتها الثقافية الفريدة.


