بلاك كات 24 : الشارقة _ في لفتة إنسانية تجسد أسمى معاني العطاء، ” وتؤكد أن الاستثمار في العلم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل البشرية، وجّه صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتقديم دعم مادي بقيمة مليوني دولار أمريكي، موجهاً لدعم جهود البحث والتطوير لـ “صمام مجدي يعقوب”؛ الابتكار الطبي الثوري الذي يحمل أملاً جديداً لملايين القلوب المريضة حول العالم.”
“هذا الدعم، الذي أُعلن عنه اليوم انطلاقاً من إيمان سموّه الراسخ بأن العلم هو قاطرة المستقبل، سيُقدم من خلال “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار”، الحاضنة الأبرز للابتكارات التي تغير وجه المستقبل.”

جسر من الأمل.. من الشارقة إلى أسوان
يأتي هذا الدعم، انطلاقاً من إيمان سموّه الراسخ بأن العلم هو قاطرة المستقبل، ليُقدم من خلال “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار”، الحاضنة الأبرز للابتكارات التي تغير وجه المستقبل.
هذا الابتكار (صمام مجدي يعقوب) هو الأمل الذي ينتظره “مركز أسوان للقلب”، المنارة التي أسسها الجراح العالمي السير مجدي يعقوب. هذا المركز، الذي يقدم علاجه مجاناً بالكامل للمرضى، يواجه تكاليف باهظة تصل لعشرات الآلاف في المستشفيات الأخرى، بينما لا يدفع المريض في أسوان سوى رسم رمزي (لا يتجاوز 10 جنيهات) للتسجيل.
إن دعم “صمام مجدي يعقوب” يعني تمكين هذا المركز من إجراء المزيد من الجراحات المتخصصة، وهو ما قد ينقذ حياة مئات الأطفال المصابين بعيوب خلقية سنوياً.

الابتكار في مواجهة التحديات العالمية
وتعليقاً على هذا الدعم، قالت سموّ الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار:
“تُجسد هذه المبادرة رؤية صاحب السموّ حاكم الشارقة في تسخير الابتكار لخدمة الإنسانية… إن دعم مشروع بهذا الحجم والأهمية، وبالتحديد صمام مجدي يعقوب، يعكس التزامنا باستقطاب أفضل العقول العالمية، وتوفير البيئة المثلى لنجاح مشاريعهم التي ستترك بصمة خالدة في تاريخ العلم”.
يأتي هذا الحدث في سياق عالمي يواجه فيه البحث العلمي تحديات ضخمة. ففي الوقت الذي تشهد فيه جهات عالمية (مثل معهد الصحة الوطني الأمريكي في أغسطس 2025) تقليصاً في تمويل الأبحاث الطبية، تأتي مبادرة الشارقة لدعم “صمام مجدي يعقوب” كرسالة قوية عن التزام عربي وقيادة إماراتية للابتكار الصحي والإنساني.

استثمار في مستقبل جيل كامل
بهذا الدعم، تؤكد إمارة الشارقة دورها المحوري في رعاية العقول المبدعة وتبني المشاريع التي تخدم البشرية. هذا التبرع ليس مجرد مساهمة مالية، بل هو استثمار مباشر في مستقبل جيل كامل، وهو استثمار في نجاح ابتكار “صمام مجدي يعقوب” لخدمة الإنسانية. إنه تجسيد حقيقي لرؤية حاكم الشارقة التي تجمع بين التنمية والمسؤولية الاجتماعية، ليصبح الأمل متاحاً للجميع، انطلاقاً من الشارقة، وصولاً إلى قلب كل طفل في أسوان.


