شركة مصر للطيران تبهر العالم بإنجازات هندسية وشهادات دولية مرموقة
بلاك كات 24 : القاهرة _ في مشهد يعيد كتابة مفاهيم الكفاءة العالمية، لم تكن شركة مصر للطيران مجرد ناقل جوي عابر، بل أثبتت أنها “مصنع الرجال” والقلعة الحصينة لصناعة الطيران في المنطقة، وهو ما تجلى بوضوح في “الإنجاز التاريخي” الذي دفع سيمون كونغ، مدير الدعم الفني في عملاق صناعة الطائرات “إيرباص”، لتغيير صورة غلاف حسابه على “لينكد إن” ووضع صورة طائرة تابعة للشركة المصرية تكريماً لبراعتها الفذة وكذلك توجيه خطاب شكر وتقدير للكابتن طيار أحمد عادل رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذى للشركة القابضة لشركة مصر للطيران.

ففي الوقت الذي استدعت فيه إيرباص 6000 طائرة عالمياً بسبب خلل تقني معقد في برنامج “زاوية مقدمة الطائرة” (ELAC) المرتبط بالتوهجات الشمسية، وغرقت فيه كبريات الشركات العالمية في بحر من التأخيرات اللوجستية، وقف مهندسو شركة مصر للطيران كالسد المنيع، متمكنين في غضون 8 ساعات فقط – ودون إلغاء رحلة واحدة – من تحديث برمجيات أسطول A320 بالكامل، متفوقين على الجميع.

هذه الملحمة الهندسية استدعت تفاعلاً واسعاً، أبرزه كلمات رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، الذي تابع الأخبار بقلب يملؤه الفرح والفخر بالمصريين، مؤكداً في تصريحه أن ما قامت به فرق الهندسة والصيانة في هذا الظرف الدقيق ليس إنجازاً فنياً فحسب، بل هو “مثال حي على قدرات المصريين عندما يُعطون الثقة، وعلى روح العمل والانضباط التي تميزهم مهما كانت الضغوط”، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي أعلنت فيه شركات عالمية عن تعطل وفوضى في جداول الرحلات، استطاعت مصر العزيزة تنفيذ التحديثات في وقت قياسي، وحافظت على جاهزية أسطولها وانتظام التشغيل وثقة المسافرين، وهو أمر ليس بسيطاً في صناعة معقدة كصناعة الطيران، ليثبت أبناء النيل أن هذه الأمة العريقة قادرة دائماً على تحويل التحديات إلى فرص، وتسطير قصص نجاح ملهمة تكلل هامة كل عربي ومحب لمصر بتيجان الفخر والاعتزاز.

وتكتمل سيمفونية الإبداع لدى شركة مصر للطيران عندما يمتزج التفوق الهندسي وإشادات الحبتور بالبراعة البشرية في قمرة القيادة والمقصورة، فلا ينسى العالم الموقف البطولي للطيار المصري الكابتن وليد مراد، قائد الرحلة MS777 من طراز البوينج B787-9 Dreamliner المتجهة من القاهرة إلى لندن، الذي هبط بطائرته في مطار هيثرو وسط عاصفة “يونيس” الهوجاء بمهارة جراح، في وقت فشلت فيه طائرات أخرى وحولت مسارها، ليصفق له العالم كنموذج للطيار المصري الذي لا يهاب الصعاب، مجسداً الكفاءة والاحتراف الذي يحترمه العالم.

ولا يتوقف التميز هنا، بل يمتد إلى الرقي الإنساني الاستثنائي الذي يقدمه طواقم الضيافة من مضيفين ومضيفات، الذين يحولون الرحلة إلى تجربة عائلية دافئة، بابتسامة لا تفارق وجوههم ووجبات مصرية أصيلة لا مثيل لها جودةً ومذاقاً في العالم، تعكس كرم الضيافة المصرية العريق.

إن هؤلاء الرجال والنساء، من المهندس في الهنجر إلى الطيارفي السماء والمضيف في الممر، بقيادة الطيار أحمد عادل رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذى للشركة القابضة لمصر للطيران،هم السفراء الحقيقيون الذين جعلوا من شركة مصر للطيران أيقونة عالمية، مؤكدين في كل رحلة أن النسر المصري لا يحلق إلا في القمة، وأن تاريخ التسعين عاماً وأكثر ليس مجرد أرقام، بل قصص فخر يسطرها البشر قبل الحجر.


