فيلم DDLJ يوثق أسطورة الرومانسية بتمثال برونزي في ليستر سكوير
بلاك كات 24 : لندن _ في لحظة سينمائية فارقة وتاريخية، أزاح النجم شاه روخ خان الستار عن تمثال برونزي يجسد شخصيتيه الأيقونيتين “راج” و”سيمران” في ساحة ليستر سكوير الشهيرة بلندن، وذلك احتفالًا بمرور 30 عامًا على طرح فيلم DDLJ (Dilwale Dulhania Le Jayenge)، الذي يُعد أطول فيلم هندي عرضًا في التاريخ، حيث يجسد هذا التمثال الذي يعتبر الأول من نوعه لفيلم هندي ضمن مشروع “Scenes in the Square” المشهد الخالد الذي يرفع فيه راج المظلة لحماية سيمران من المطر، ليكون رمزًا للحب الرومانسي الذي ألهم أجيالاً من عشاق بوليوود.

وقد شهد الحدث حشد كبير من المعجبين، مما يبرز الإرث العظيم للعمل الذي لا يزال يُعرض دون انقطاع في سينما “Maratha Mandir” بمومباي منذ عام 1995، وقد وقف شاه روخ خان ببدلته الكلاسيكية السوداء بجانب كاجول التي تألقت بساري أخضر فاتح أمام التمثال، مستعيدين الذكريات التي أسرت قلوب الملايين، حيث غرد خان قائلاً: “Bade Bade Deshon Mein, Aisi Chhoti Chhoti Baatein Hoti Rehti Hain, Senorita! سعيد جدًا بكشف تمثال راج وسيمران احتفالًا بـ30 عامًا من DDLJ، شكرًا للجميع في بريطانيا”.

يُعد فيلم DDLJ الذي أخرجه المبدع أديتيا شوبرا عملاً ثورياً حوّل صورة بوليوود في الغرب، حيث يروي قصة راج الشاب الهندي المقيم في بريطانيا، وسيمران الفتاة الهندية التقليدية، اللذين يقعان في الحب أثناء رحلة أوروبية ويعودان لمواجهة التقاليد العائلية، وقد حقق الفيلم إيرادات قياسية تجاوزت 100 كرور روبية وأصبح رمزاً للثقافة الهندية في المهجر، ملهماً أجيالاً من الأعمال الرومانسية اللاحقة. ويأتي التمثال الذي صمم كجزء من مشروع “Heart of London Business Alliance” ليجذب ملايين الزوار لإعادة إحياء تلك اللحظات الخالدة، حيث يعيد هذا الحدث تأكيد مكانة العمل كتحفة فنية تجمع بين الرومانسية والكوميديا والقيم العائلية في سرد يتجاوز الحدود الثقافية، ليثبت “ملك بوليوود” شاه روخ خان وشريكته كاجول أن الحب السينمائي يعيش إلى الأبد، وأن هذا العمل ليس مجرد فيلم بل إرث يلهم العالم، والآن بات بإمكان الجميع زيارة التمثال واستعادة الذكريات في قلب لندن.


