Mr. Ahmed Kormod
@akormod
الرئيسية » معرض “روافد ورُؤى”.. أكبر منجز للفن الإماراتي يضيء سماء سيول

معرض “روافد ورُؤى”.. أكبر منجز للفن الإماراتي يضيء سماء سيول

صورة جماعية لمعالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة الإماراتي، وسعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، والسيدة الأولى لكوريا، ووزير الثقافة الكوري، ومسؤولين آخرين خلال افتتاح معرض 'روافد ورُؤى' (Proximities) للفن الإماراتي في متحف سيول للفنون بكوريا الجنوبية.

تحت رعاية عبد الله بن زايد.. سالم القاسمي وهدى الخميس والسيدة الأولى لكوريا يدشنان معرض “روافد ورُؤى”

بلاك كات 24 : سيول، كوريا الجنوبية _ تحت الرعاية الفخرية لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الراعي الفخري المؤسس لمهرجان أبوظبي، دشنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون (ADMAF) ومتحف سيول للفنون (SeMA) رسمياً معرض “روافد ورُؤى” (Proximities) في العاصمة الكورية سيول، يوم الإثنين 15 ديسمبر، ليكون بذلك الحدث الأبرز الذي يُقدم ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي، ويُسجل كأكبر استعراض للفن المعاصر من دولة الإمارات العربية المتحدة في كوريا الجنوبية حتى الآن.

معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة يلقي كلمته في حفل تدشين معرض روافد ورُؤى للفن الإماراتي في كوريا.

وشهد حفل افتتاح معرض “روافد ورُؤى” حضوراً دبلوماسياً وثقافياً رفيع المستوى، حيث شارك معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة الإماراتي. في مراسم التدشين بحضور السيدة كيم هي كيونغ السيدة الأولى لجمهورية كوريا الجنوبية، وسعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون والمؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي. كما تميز الحفل بحضور نخبة من كبار الشخصيات، وهم معالي تشاي هوي-يونغ، وزير الثقافة والرياضة والسياحة الكوري، وسعادة عبد الله سيف النعيمي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية كوريا، وكيم تاي-كيون، نائب عمدة سيول، وتشوي أون-جو، المدير العام لمتحف سيول للفنون، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا الحدث.

السيدة الأولى لجمهورية كوريا كيم هاي كيونغ تلقي كلمة افتتاح معرض روافد ورُؤى في متحف سيول للفنون.

وقد تخلل حفل إطلاق معرض “روافد ورُؤى” كلمات افتتاحية رسمية، حيث تحدثت السيدة الأولى كيم هي كيونغ عن دور المعرض في تعميق العلاقات الثقافية والدبلوماسية بين كوريا والإمارات، كما ألقى كل من معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي وسعادة هدى الخميس كلمات أكدا فيها على أهمية هذا الجسر الثقافي، قبل أن يشارك الضيوف في جولة حصرية داخل أروقة المعرض بقيادة القيمين الفنيين مايا الخليل وأونجو كيم، اللتين قدمتا رؤى معمقة حول الأعمال المشاركة. ويتميز معرض “روافد ورُؤى” بتقديمه أكثر من 110 أعمال فنية إبداعية لنخبة من 47 فناناً مقيماً في الإمارات، بينهم 33 فناناً إماراتياً، يمثلون ثلاثة أجيال مختلفة من المبدعين، ومن أبرزهم محمد كاظم، وكريستيانا دي ماركي، وعفراء الظاهري، وشيخة المزروع، وجميري.

مجموعة لقطات تستعرض تنوع الأعمال الفنية والتركيبات المعاصرة المشاركة في (Proximities) بمتحف سيول للفنون.

ويستكشف معرض “روافد ورُؤى” كيف تصبح وجهات النظر الفنية أشكالاً من التقارب، وطرقاً لاستشعار ومعالجة التحول عبر المقاييس المحلية والاجتماعية والجيوسياسية، مقدماً طرقاً لمواجهة العالم تنبثق من سياقات شكلتها الحداثة المضغوطة والتطور المتسارع. وينقسم معرض “روافد ورُؤى” إلى ثلاثة محاور رئيسية، تم تطويرها بالتعاون مع فنانين قيمين، وهي: “مكان للتحول” (A Place for Turning) المقترح من المصورة فرح القاسمي والذي يدمج المألوف بالغريب حيث تتكشف الحياة المنزلية خلف الجدران، و”تسجيل المسافة، لا التضاريس” (Recording Distance, Not Topography) بتصور محمد كاظم وكريستيانا دي ماركي الذي يعيد تشكيل العلاقات المكانية والحدود والخرائط لتصبح غير مستقرة، وأخيراً “ذاك الشيء، البرمائي” (That Thing, Amphibian) للثلاثي الفني رامين وركني حائري زاده وحسام رحمانيان، والذي يستكشف الهجينة والعودة إلى العناصر الأولية وهيكلية مستوحاة من الرمز “مربع داخل مربع”.

الملصق الرسمي لمعرض روافد ورُؤى (Proximities) في سيول متضمناً شعار المهرجان وموعد العرض حتى مارس 2026.

ويأتي هذا الحدث التاريخي كثاني ثمرة للتعاون بين متحف سيول ومجموعة أبوظبي بعد نجاح معرض “الوسائط المتشعبة” في مايو 2025، حيث يستمر معرض “روافد ورُؤى” في استقبال زواره حتى 29 مارس 2026، مستعرضاً تجارب مشتركة بين الإمارات وكوريا، وراصداً تحولات الحداثة المتسارعة والعلاقة بين التقاليد والمستقبل في عالم مترابط تتجاوز فيه التقاربات حدود الجغرافيا.