الرئيسية » معرض كتاب Honduras الدولي يطلق دورته الخامسة في العاصمة

معرض كتاب Honduras الدولي يطلق دورته الخامسة في العاصمة

تصميم ترويجي يضم طائر الببغاء الملون ونمراً يقرأ كتاباً، يتوسطهما نص يشير إلى بقاء يومين على انطلاق الدورة الخامسة من معرض كتاب Honduras الدولي (Feria Internacional del Libro) لعام 2026

تفاصيل معرض كتاب Honduras الدولي والمشاركات الإقليمية

بلاك كات 24 : هندوراس _تتجه أنظار الأوساط الثقافية نحو مدينة Tegucigalpa، التي تضع لمساتها الأخيرة لاستقبال معرض FIL Honduras الدولي بنسخته الخامسة، والمقرر إقامته في الفترة من يوم الخميس 17 سبتمبر وحتى الأحد 20 سبتمبر 2026. ويحتضن Museo para la Identidad Nacional (MIN) في منطقة Paseo Liquidámbar هذا الحدث المرتقب، بتنظيم من Secretaría de las Culturas, las Artes y los Patrimonios de los Pueblos de Honduras (SECAPPH) تحت شعار Lectura que Late. وتتخطى هذه التظاهرة فكرة التسويق المباشر للكتب، لتخلق فضاءً حراً للتأمل والحوار، محتفيةً بجذور الهوية الوطنية، ومكرسةً مكانتها كموعد سنوي ثابت في المشهد الإبداعي منذ انطلاقتها الأولى عام 2022.
وخلال أيامه الأربعة، يفتح معرض كتاب Honduras الدولي أبوابه لأكثر من خمسين صوتاً أدبياً من داخل البلاد وخارجها، وسط مشاركة أربع وأربعين دار نشر وطنية وأربع مؤسسات دولية. وتبرز في هذا العام مشاركات نوعية من República Dominicana التي ستقدم رؤى متخصصة حول اقتصاد الإبداع، إلى جانب حضور بارز لدور النشر من El Salvador، مما يفتح آفاقاً رحبة لتبادل الرؤى بين صناع الكلمة في أمريكا الوسطى والكاريبي. ويتجلى الغنى الثقافي للحدث في تقديم نصوص بلغات حية تشمل الغاريفونا، جنباً إلى جنب مع السرديات التاريخية والدواوين الشعرية، ليتحول المكان إلى لوحة تعبيرية تمزج بين تجارب الكتاب الرواد وطموحات الأقلام الشابة.

دلالات موقع معرض كتاب Honduras الدولي ورسالته المجتمعية

ويحمل اختيار الموقع الجغرافي لاستضافة معرض كتاب Honduras الدولي رمزية عميقة، حيث يتمركز Museo para la Identidad Nacional في منطقة Barrio Abajo عند تقاطع Calle El Telégrafo و Avenida Miguel Paz Barahona، داخل جدران المبنى العريق Palacio de los Ministerios. ويسعى القائمون على هذا المحفل إلى دمج شغف القراءة مع استحضار الذاكرة الوطنية، ليجد القارئ نفسه في رحلة بصرية ومعرفية توثق تراث البلاد. وتطمح هذه الفعاليات إلى مساندة صناعة النشر المحلية في ظل التحديات الاقتصادية، موفرةً منصة تواصل حي بين المبدع والمتلقي، لتأكيد فلسفة الشعار بأن القراءة ليست فعلاً ساكناً، بل نبض يتفاعل مع تحولات المجتمع وهمومه.