Mr. Ahmed Kormod
@akormod
الرئيسية » مقر Samsung House في ميلانو يخطف الأنظار كملتقى عالمي للرياضة والتكنولوجيا في أولمبياد 2026

مقر Samsung House في ميلانو يخطف الأنظار كملتقى عالمي للرياضة والتكنولوجيا في أولمبياد 2026

التصميم الداخلي الفاخر لقصر سيربيلوني التاريخي الذي يستضيف مقر Samsung House.

من الأبطال المتوجين بالذهب إلى نجوم الكيبوب.. كيف تحول مقر Samsung House إلى القلب النابض للألعاب الشتوية؟

بلاك كات 24 : ميلانو _منذ أن شرع أبوابه في الرابع من شهر فبراير الجاري داخل أروقة قصر “سيربيلوني” (Palazzo Serbelloni) التاريخي العريق، نجح مقر Samsung House في ترسيخ مكانته كمركز رئيسي وملتقى عالمي استثنائي يجمع بين سحر الابتكار التكنولوجي والروح الرياضية العالية خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية “ميلانو كورتينا 2026”. لم يُصمم هذا الصرح المعماري الفريد لمجرد عرض التقنيات الحديثة، بل تمحورت فكرته الأساسية حول مفهوم “التواصل” والتقارب، ليتحول طوال فترة الأولمبياد الشتوي إلى واحة هادئة ومساحة حيوية يتجمع فيها الرياضيون والشركاء والضيوف من كافة أنحاء العالم لتبادل الأحاديث بعيداً عن صخب حلبات التنافس. وعلى الصعيد الرياضي البحت، تحول مقر Samsung House إلى الملاذ المفضل ونقطة الجذب الأولى للأبطال الأولمبيين للاحتفال بإنجازاتهم المذهلة وتوثيق لحظاتهم التاريخية؛ فبعد يوم واحد فقط من تتويجه بالميدالية الذهبية وتحطيمه للرقم القياسي الأولمبي في سباق التزلج السريع لمسافة 5000 متر للرجال، توافد البطل النرويجي ساندر إيتريم برفقة زميلته وشريكته أورورا لوفاس للاحتفال بهذا الإنجاز الاستثنائي، وبميداليته الذهبية التي لا تزال تزين عنقه، تجول إيتريم في معرض التراث الخاص بالشركة، وشارك في التجربة التفاعلية لـ “ملف النصر” (Victory Profile)، موثقاً هذه اللحظة الخالدة بالتقاط صور سيلفي باستخدام الإصدار الأولمبي الخاص من هاتف (Galaxy Z Flip7). وفي الحادي عشر من فبراير، استقبل المقر نخبة من ألمع بطلات رياضة هوكي الجليد للسيدات من دول كندا وفنلندا واليابان وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وفي مقدمتهم هيلاري نايت قائدة المنتخب الأمريكي، والثنائي الألماني ليلي ولويزا ويلك، فضلاً عن رونيا سافولاينن وميشيل كارفينين وسوزانا تاباني، واللاعبتين الأمريكيتين بريتا كيرل وميجان كيلر، للاحتفال بروح الصداقة العالمية. كما شهد المقر زيارة زوي أتكين، لاعبة فريق بريطانيا العظمى في التزلج الحر، التي وجدت في هذا المكان فرصة مثالية لالتقاط الأنفاس وشحن طاقتها قبل التوجه إلى “ليفينيو” للمنافسة، مما يؤكد دور المقر كمساحة تتقاطع فيها القصص الشخصية مع الرياضة العالمية.

لقطات مجمعة تظهر تفاعل عدد من الرياضيين والشخصيات البارزة، حيث يلتقطون صور السيلفي التذكارية ويستخدمون الأجهزة اللوحية والذكية داخل قاعة فعاليات فاخرة تتميز بتصميم كلاسيكي وإضاءة زرقاء.

بين نجوم الكيبوب وقادة الأولمبياد.. مقر Samsung House يدمج سحر الثقافة بابتكار التكنولوجيا

ولا يقتصر سحر مقر Samsung House على الجانب الرياضي فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً ثقافية ومجتمعية واسعة صُممت خصيصاً لتعزيز الانفتاح والتواصل الإنساني. فقد استقطب المقر النجم العالمي “سونغهون”، عضو فرقة الكيبوب الشهيرة (ENHYPEN)، والذي سبق له المشاركة في مسيرة تتابع الشعلة الأولمبية، ليجمع بزيارته بين شغف الجماهير وعشاق الموسيقى والثقافة الرياضية في مكان واحد. كما حظي المقر بزيارة رفيعة المستوى من السيدة كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية (IOC)، التي قامت بجولة شاملة في أرجاء المكان، والتقت بالسيد وون جين لي، رئيس ورئيس مكتب التسويق العالمي في شركة سامسونج للإلكترونيات، وذلك خلال فعالية “Solve for Tomorrow” (حلول من أجل الغد)، حيث احتفى هذا اللقاء بالقيم الإنسانية العميقة والمشتركة بين الجانبين، والمتمثلة في التميز والصداقة والاحترام المتبادل. لقد تم تصميم كل زاوية في مقر Samsung House بعناية فائقة لخدمة هذه القيم؛ فمن الفناء الكبير الذي يقف كرمز قوي للتلاقي، إلى معرض الإصدارات الأولمبية الذي يسرد تاريخ سامسونج الطويل والداعم للألعاب الأولمبية، تُوجه دعوة مفتوحة للضيوف لاختبار كيف يمكن للتكنولوجيا أن تقرب المسافات بين الرياضيين ومشجعيهم. وتحت الأسقف الشاسعة المزينة باللوحات الجدارية (الفريسكو) الخلابة لقصر سيربيلوني، يتجمع الزوار لتبادل أطراف الحديث في حوارات تمزج بين الرياضة والثقافة والابتكار المستقبلي، وفي المقابل، توفر مناطق الاستراحة الهادئة مساحات آمنة للرياضيين للابتعاد قليلاً عن ضغط المنافسات الشرسة. ومع استمرار فعاليات “ميلانو كورتينا 2026″، يبرهن مقر Samsung House يومياً على إيمانه الراسخ بأن الانفتاح يقرب بين الناس، ليظل تعبيراً حياً عن مكان تُحتفى فيه بالانتصارات العظيمة، وتُروى فيه القصص الملهمة، وتُبنى فيه روابط إنسانية لا تُنسى إلى الأبد.

إليك أيضاً: الأميرة آن تخطف الأنظار في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو – كورتينا 2026.. دعم دافئ وإرث إنساني