Mr. Ahmed Kormod
@akormod
الرئيسية » مهرجان دمشق للشعر العربي يفتتح دورته الأولى بدار الأوبرا

مهرجان دمشق للشعر العربي يفتتح دورته الأولى بدار الأوبرا

وزير الثقافة محمد ياسين الصالح يلقي الكلمة الافتتاحية من على المنصة الرسمية لفعاليات مهرجان دمشق للشعر العربي، وتظهر بجانبه الأعلام الرسمية ومنها العلم السوري

تفاصيل انطلاق مهرجان دمشق للشعر العربي ومحاوره الثقافية

بلاك كات 24 : سوريا _تُمثل الانطلاقة الرسمية لفعاليات مهرجان دمشق للشعر العربي علامة فارقة في المشهد الثقافي الإقليمي، حيث تعيد العاصمة السورية تأكيد دورها التاريخي كحاضنة للإبداع العربي الأصيل. وتأكيداً على رسالة الأدب العربي الخالدة، يأتي مهرجان دمشق للشعر العربي ليضع الكلمة الموزونة في صدارة المشهد، مُشكلاً جسراً حضارياً يربط بين مختلف الأقطار العربية. إن تنظيم المهرجان العربي في هذا التوقيت يعكس استراتيجية ثقافية تهدف إلى الاستثمار في العقول الشابة المبدعة، والتأكيد على وحدة الوجدان العربي من خلال لغة الضاد، مستنداً إلى إرث أدبي طويل عززته فعاليات سابقة مثل مهرجان أبي تمام، ليتوج هذا المسار بحدث دولي ضخم يجمع نخبة العقول والأقلام.

صورة لجموع غفيرة تملأ مقاعد وشرفات مسرح دار الأوبرا، مع ظهور المنصة الرئيسية وشاشة العرض الكبرى خلال حفل افتتاح مهرجان دمشق للشعر العربي


افتتح وزير الثقافة محمد ياسين الصالح اليوم فعاليات الدورة الأولى من مهرجان دمشق للشعر العربي في دار الأوبرا، معلناً انطلاق ستة أيام استثنائية تحتفي بجماليات الكلمة وعمق الثقافة، لتستعيد العاصمة ألقها كمنبر تاريخي يجمع أطياف الإبداع. ويشهد هذا الحدث الثقافي البارز، الذي تتواصل لياليه حتى السابع من شهر آب الجاري، توافد خمسة وخمسين شاعراً وأديباً ومحاضراً قدموا من ست عشرة دولة عربية، ليشكلوا معاً لوحة فسيفسائية تمتزج فيها الرؤى والمدارس الشعرية المتنوعة، وتتلاقى الحناجر لتعبر عن وحدة الوجدان العربي. وقد تجلت روح الأصالة في حفل الافتتاح الذي تضمن عرضاً تعريفياً بصرياً يحمل عنوان “دمشق والشعر”، يوثق رحلة الحرف في شرايين المدينة، إلى جانب أداء مبهر لأغنية “القصيدة السورية” التي عانقت أمجاد الماضي. ولم يغفل الحفل عن مد جسور التواصل بين الأجيال عبر فقرات مخصصة للأطفال تبذر حب اللغة في نفوسهم، وصولاً إلى لحظة الوفاء العميقة باستذكار “مثقفون راحلون” تركوا بصمات لا تُمحى في سجل الأدب، مما أضفى بُعداً إنسانياً وتاريخياً متكاملاً، وجعل من الاحتفالية جسراً حياً يربط عراقة الأمس بطموحات الغد المشرق.

فعاليات المهرجان وأمسياته المتنوعة
تتوزع أنشطة المهرجان بين مسرح الأوبرا ومسرح الدراما، حيث انطلقت الأمسية الأولى بمشاركة الشعراء وليد الصراف وعبد الله العنزي ويحيى الحمادي، تلتها محاضرة حول أهمية الاستثمار في الشباب المبدع قدمها نائب وزير الثقافة سعد نعسان وأدار الحوار علي الحسن، ثم فقرة فنية أحياها مصطفى الحمدو. كما يقدم المهرجان العربي أمسيات أخرى تضم الشعراء مشعل الزعبي ومارية الرفاعي ومحمود العوامي وحسن بعيتي. وإلى جانب الشعر الفصيح والنبطي، يزخر مهرجان دمشق للشعر العربي بندوات حوارية، منها ندوة عن تجربة الشاعرة الكويتية سعاد الصباح، وعروض ثقافية، وبودكاست مباشر، وجولات سياحية في بصرى وصيدنايا ومعلولا، ليختتم مهرجان دمشق للشعر العربي فعالياته بحفل للفنان بشار زرقان وتكريم المشاركين، وسط معارض فنية وتراثية مرافقة وحفلات توقيع للإصدارات الحديثة.