Mr. Ahmed Kormod
@akormod
الرئيسية » وفاة إيدا ماريا فارغاس: أول ملكة جمال برازيلية للكون توفيت قبل عيد ميلادها الحادي والثمانين بأيام

وفاة إيدا ماريا فارغاس: أول ملكة جمال برازيلية للكون توفيت قبل عيد ميلادها الحادي والثمانين بأيام

إيدا ماريا فارغاس، أول ملكة جمال برازيلية للكون، في لحظة تتويجها بلقب ميس يونيفرس 1963 مرتدية التاج والشريط الذي يحمل كلمة BRAZIL، صورة تاريخية أبيض وأسود قبل وفاتها في 22 ديسمبر 2025

وفاة إيدا ماريا فارغاس: رحيل أيقونة الجمال البرازيلي في 22 ديسمبر 2025

بلاك كات 24 : البرازيل _ في خبر أثار الحزن في الأوساط الثقافية والفنية، توفيت إيدا ماريا فارغاس، أول ملكة جمال برازيلية للكون وحاملة لقب “ميس يونيفرس” عام 1963، في 22 ديسمبر 2025، قبل عيد ميلادها الحادي والثمانين بأيام، وذلك في مدينة غرامادو بولاية ريو غراندي دو سول بالبرازيل. أعلنت عائلتها عن وفاتها بعد تدهور حالتها الصحية في وحدة العناية المركزة بمستشفى أركانجو ساو ميغيل، دون الكشف عن سبب دقيق، لكن تقارير أولية أشارت إلى فشل تنفسي كعنصر محتمل. وُلدت فارغاس في 31 ديسمبر 1944 في بورتو أليغري، وكانت رمزًا للجمال البرازيلي عالميًا.

صورة بالأبيض والأسود للبرازيلية إيدا ماريا فارغاس تمسك فنجان من القهوة.

بدأت رحلتها في عالم الجمال عام 1962 عندما فازت بلقب “ملكة المسابح” في ريو غراندي دو سول، ثم توجت بـ”ميس بورتو أليغري” و”ميس ريو غراندي دو سول”، قبل أن تُنتخب “ميس البرازيل” عام 1963 في ماراكانازينهو، لتصبح لاحقًا الأولى من بلادها في التتويج العالمي في ميامي بيتش. خلال فترة تتويجها، زارت 21 دولة وسافرت أكثر من 400 ألف كيلومتر، وشاركت في فعاليات مثل افتتاح مركز كابيتال بلازا مول في ماريلاند. على الرغم من حادثة اعتقال مؤقت في نيويورك عام 1964 بسبب سوء تفاهم حول سرقة، أثبتت براءتها، مما عزز صورتها كشخصية قوية. بعد انتهاء تتويجها عام 1964، عاشت حياة هادئة في بورتو أليغري مع زوجها الراحل خوسيه كارلوس أثانازيو، وأنجبت طفلين، متجنبة الشهرة الإعلامية.

إيدا ماريا فارغاس تحضن كأس ميس يونيفرس.

تُعد فارغاس من “20 شخصية غواتشو أثرت في القرن العشرين” حسب استطلاع RBS، وحُييت في أغنية “ميس يونيفرس 63” ل Teixeirinha عام 1964. كما ساهمت في تعزيز صورة البرازيل عالميًا كقوة في مسابقات الجمال، حيث ألهمت أجيالاً من البرازيليات. وفاة إيدا ماريا فارغاس جاءت في وقت يشهد فيه العالم تكريمًا لإرثها كرمز للثقافة البرازيلية، مع ردود فعل حزينة من عشاق المسابقات حول العالم، حيث أشادت منظمة “ميس يونيفرس” بأن “روحها البادئة تركت بصمة لا تُمحى”. عائلتها تعهدت بإعلان تفاصيل الجنازة لاحقًا، بينما يظل تراثها حيًا وجزء من تاريخ الجمال العالمي.