جيمس رانسون: مسيرة فنية غنية انتهت بمأساة في لوس أنجلوس
بلاك كات 24 : لوس أنجلوس _ رحل الممثل الأمريكي جيمس رانسون يوم 19 ديسمبر 2025 عن عمر 46 عاماً بانتحاره شنقاً في لوس أنجلوس، كما أكد مكتب الفحص الطبي في مقاطعة لوس أنجلوس، في خبر هز عالم هوليوود ومحبي مسلسل “The Wire”.

ولد جيمس رانسون في 2 يونيو 1979 في بالتيمور بولاية ماريلاند، ونشأ في بيئة فنية شجعته على التمثيل، حيث درس في مركز كارفر للفنون والتكنولوجيا، ثم انتقل إلى نيويورك لدراسة السينما في مدرسة الفنون البصرية. بدأ مسيرته في أوائل الألفية بأدوار صغيرة في مسلسلات مثل “Ed” و”Third Watch”، لكنه اشتهر عالمياً بدور تشيستر “زيغي” سوبوتكا في الموسم الثاني من “The Wire” (2003)، الشخصية المضطربة والمتمردة التي جعلته رمزاً للدراما الاجتماعية العميقة.
جيمس رانسون، المعروف بقدرته على تجسيد الشخصيات المعقدة والمضطربة نفسياً، برز في أفلام الرعب مثل “Sinister” (2012) و”Sinister 2″ (2015) بدور النائب، و”It: Chapter Two” (2019) بدور إيدي كاسببراك الكبير، و”The Black Phone” (2021) وتكملته “Black Phone 2” (2025) بدور ماكس. شارك أيضاً في أفلام مستقلة مثل “Tangerine” (2015) لشون بيكر، و”Inside Man” (2006) و”Red Hook Summer” (2012) لسبايك لي، ومسلسلات مثل “Generation Kill” (2008) بدور الجندي جوش راي بيرسون، و”Bosch” و”Poker Face”. كان جيمس رانسون صريحاً عن معاناته مع الإدمان والصحة النفسية، وكشف في مقابلات عن تعرضه للاعتداء الجنسي في الطفولة، مما أثر على حياته الشخصية.

توفي جيمس رانسون في لوس أنجلوس، حيث عُثر عليه مشنوقاً، ولم يُشتبه في جريمة، وفقاً لتقارير الشرطة والفحص الطبي. ترك زوجته جيمي ماكفي وطفليه جاك وفيوليت، وسط حزن واسع من زملائه مثل سبايك لي وشون بيكر ولاري كلارك، الذين وصفوه بـ”الروح الجميلة” والممثل الفريد.
رانسون كان ممثلاً متعدد الأوجه، يجمع بين الدراما والرعب والكوميديا السوداء، وأدواره في “The Wire” و”It Chapter Two” جعلته جزءاً من تاريخ التلفزيون والسينما الحديثة.
رحيل جيمس رانسون في سن مبكرة يذكرنا بضعف الشهرة أمام المعاناة النفسية، ويترك إرثاً فنياً يستمر في إلهام المشاهدين بصدقه وعمقه.


