Mr. Ahmed Kormod
@akormod
الرئيسية » 82 مليون دولار.. فيلم مرتفعات ويذرينغ يتصدر إيرادات شباك التذاكر عالمياً

82 مليون دولار.. فيلم مرتفعات ويذرينغ يتصدر إيرادات شباك التذاكر عالمياً

النجمة مارغو روبي بإطلالة كلاسيكية ساحرة خلال أحد المشاهد من فيلم مرتفعات ويذرينغ.

الرومانسية الغوثية في فيلم مرتفعات ويذرينغ بقيادة مارغو روبي تحقق افتتاحية تاريخية تتجاوز تكلفة الإنتاج في أسبوعها الأول بالتزامن مع عيد الحب 2026

بلاك كات 24 :الولايات المتحدة _في انطلاقة استثنائية تزامنت مع احتفالات عيد الحب وعطلة يوم الرؤساء لعام 2026، نجح فيلم مرتفعات ويذرينغ في اعتلاء صدارة إيرادات شباك التذاكر بشقيه الأمريكي والعالمي، محققاً رقماً قياسياً بلغ 82 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية. وتوزعت هذه العوائد الضخمة، بين 40 مليون دولار حصدها العمل داخل صالات أمريكا الشمالية خلال أربعة أيام، و42 مليون دولار توج بها أداءه في الأسواق الدولية، وتحديداً في بريطانيا وإيطاليا. وبهذه الأرقام المبهرة، تمكن العمل المقتبس عن كلاسيكية إميلي برونتي من تغطية ميزانية إنتاجه البالغة 80 مليون دولار تقريباً في أسبوعه الأول فقط، ليمنح المخرجة إميرالد فينيل أكبر افتتاحية في مسيرتها السينمائية، متجاوزاً بفارق شاسع نجاحات أعمالها السابقة.

صورة مجمعة من ثلاث لقطات لـ فيلم مرتفعات ويذرينغ؛ تُظهر بالأعلى مارغو روبي بفستان كلاسيكي ونظارة شمسية، وفي المنتصف عنوان الفيلم بجوار لقطة رومانسية تجمعها مع جاكوب إلوردي، وفي الأسفل تطل بفستان زفاف وطرحة بيضاء تتطاير في الهواء وسط حقل مفتوح.

أسرار النجاح: رؤية إخراجية جريئة وجاذبية النجوم تقودان “مرتفعات ويذرينغ” لقمة شباك التذاكر

ويعود هذا النجاح الساحق الذي حققه فيلم مرتفعات ويذرينغ إلى الرؤية الإخراجية الجريئة التي مزجت الدراما النفسية بالأسلوب البصري الفريد، إلى جانب الكيمياء الاستثنائية والجاذبية التي فرضتها النجمة مارغو روبي في دور “كاثرين”، برفقة جاكوب إلوردي في دور “هيثكليف”. وقد أسهمت الحملة التسويقية الذكية التي استهدفت الجمهور الشاب في دفع إيرادات شباك التذاكر نحو مستويات غير مسبوقة، بالتوازي مع حالة الجدل الإيجابي والإقبال السياحي الكثيف على مواقع التصوير في مقاطعة يوركشاير البريطانية، فضلاً عن انتعاش مبيعات الرواية الأصلية. ولم يقف التصنيف العمري المحدود (R) للفيلم بسبب مشاهده الجريئة عائقاً أمام الإقبال الجماهيري الواسع، بل أضاف طابعاً من النضج والواقعية الذي جذب فئات تبحث عن معالجات سينمائية غير تقليدية للكلاسيكيات. كما لعب التباين الواضح بين التقييمات النقدية المتحفظة والإشادات الجماهيرية الكبيرة دوراً حاسماً في إشعال النقاشات الحيوية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما حول العمل لظاهرة “تريند” حقيقية تدعم استمراريته في الصدارة بقوة. ومع غياب المنافسة الشرسة في دور العرض حالياً، تشير التوقعات إلى قدرة الفيلم على اختراق حاجز الـ 300 مليون دولار عالمياً، قبل أن يشق طريقه المنتظر نحو منصات البث الرقمي خلال فصلي الربيع القادم.