انطلق مهرجان الرياض للكوميديا في بوليفارد سيتي، مجمعًا أكثر من 50 كوميديانًا عالميًا ومحليًا. يعكس الحدث طموح المملكة في تعزيز التنوع الثقافي عبر الضحك.
انطلق مهرجان الرياض للكوميديا في بوليفارد سيتي، مجمعًا أكثر من 50 كوميديانًا عالميًا ومحليًا. يعكس الحدث طموح المملكة في تعزيز التنوع الثقافي عبر الضحك.
في يومه الختامي، لخّص “أسبوع أفلام البستان” رسالته الكاملة: رحلة بدأت بدرس في حرفة الصناعة مع فريدر شلايش، ومرّت بدروس في الإنسانية مع أفلام عن الصداقة والتضحية، لتصل إلى ذروتها في شهادة حية وموجعة من غزة. لم يكن أسبوعًا لعرض الأفلام بقدر ما كان دعوة مفتوحة للنقاش، ومساحة لإنقاذ الذاكرة، وتأكيدًا على أن السينما هي ضمير العالم الذي لا يصمت.
لم يخلّف مهرجان بوسان وراءه مجرد أرقام وإحصاءات، بل ترك إرثاً من الأمل؛ شهادةً راسخةً على أن السينما، في جوهرها، ليست مجرد ترفيه، بل هي نافذة نطل منها على أرواح بعضنا البعض، وجسر نعبر به فوق اختلافاتنا، وضوء لا ينطفئ يبدد عتمة العالم.
فيما تتصاعد الآمال حول سجلات ترامب، يبقى صدى اختفاء إيرهارت يتردد كنشيد بعيد في الأفق. ليس فقط طيّارة شجاعة، بل صوت يتردد عبر عقود، يذكرنا بأن أمريكا تحب أبطالها عندما يتحولون إلى أساطير. ربما تحمل الوثائق إجابة، وربما لا، لكن الرحلة الحقيقية تبقى في السؤال نفسه: كيف نختار أن نذكر من حلقوا بعيدًا؟ وفي 27 سبتمبر 2025، مع كل عنوان جديد، تستمر إيرهارت في التحليق، بعيدًا عن أنقاض الواقع، في سماء خيالنا اللا نهائي.
اليوم الرابع من “أسبوع أفلام البستان” كان أشبه بعملية تنقيب أثرية في ذاكرة السينما العربية. من روح الإسكندرية التجريبية في “أوضة الفيران”، مرورًا بالنقاشات الملحة لإنقاذ تراثنا المهدد، وصولًا إلى مطاردة الأشباح السينمائية في “صيف تجريبي”. يوم كامل مكرس ليس فقط لمشاهدة الأفلام، بل للقتال من أجل ذاكرتنا.
برنامج صناعة السينما في مهرجان دوك لايبزيغ 2025، حيث يركز الحدث على دعم صانعي الأفلام المعرضين للخطر، من خلال جلسات مثل “مختبر التفكير دوك توغيذر” و”الوثائقي كمقاومة”، التي تجمع محترفين من مختلف الجنسيات لمناقشة التحديات ووضع حلول مستدامة، في أجواء تعكس التضامن والإبداع.
ماذا يحدث حين تترجل “ملكة السينما” عن عرشها لتصبح حارسة لأحلام الشباب؟ في حوار إنساني عميق من القاهرة، تكشف أيقونة السينما العالمية مارييت ريسينبيك، مديرة مهرجان برلين السابقة، عن سر التحول من إدارة النجاح إلى صناعة الناجحين، وتشاركنا رؤيتها الملهمة لمستقبل يضيئه الإيمان بالمواهب الجديدة. حوار عن معنى الإرث الحقيقي والقوة التي تكمن في العطاء. (اقرأ المزيد…)
ليلة واحدة في “أسبوع أفلام البستان” كانت كافية للسفر بين عالمين: من التشريح القاسي لضغوط الحياة في برلين مع فيلم “امرأة ذات مرونة”، والذي أشعل حواراً عميقاً ربط المدينة الأوروبية بتجارب القاهرة، إلى التأمل في روح بيروت الشاعرية مع “طيور أيلول”. رحلة سينمائية تثبت أن الكاميرا هي الأقدر على قياس نبض المدينة.
فيلم “باسم آخر” شهادة على أن السينما ليست محاولة لتحدي الموت، بل هي حوار معه، ومحاولة لنقش أثرٍ خالد في وجه الفناء.
لم تكن كلوديا كاردينالي مجرد وجه جميل أضاء شاشة السينما، بل كانت صوتًا للقوة ورمزًا للإنسانية. اكتشف كيف انطلقت الأسطورة من تونس لتتربع على عرش السينما الإيطالية والعالمية، وكيف كرّست شهرتها لخدمة قضايا المرأة والتعليم، تاركةً إرثًا خالدًا يتجاوز الفن.