مسيرة تسعة عقود من الاشتباك المعرفي؛ يرحل ألكسندر كلوجه تاركاً خلفه إرثاً سينمائياً وأدبياً خالداً. نستعرض رحلة “فيلسوف الصورة” من مدرسة فرانكفورت إلى قمة السينما العالمية، وكيف برهن بموسوعيته على أن الدفء الإنساني يظل الملاذ الأسمى لمواجهة برودة العالم وقسوة التاريخ.
