مراجعة صارخة تكشف كواليس فيلم ميلانيا ترامب على أمازون برايم، وكيف تحول لأداة بروباغندا باهتة تتجاهل التناقضات الأخلاقية.
مراجعة صارخة تكشف كواليس فيلم ميلانيا ترامب على أمازون برايم، وكيف تحول لأداة بروباغندا باهتة تتجاهل التناقضات الأخلاقية.
إطلاق استراتيجية ميلانيا ترامب للترفيه (Muse Films) ووثائقي “ميلانيا”. يطرح تساؤلات حول الرقابة الذاتية، الجدل الأخلاقي لاختيار المخرج، وربط المشروع بمحاولات تجميل السجل العام، ومقارنته بالوثائقيات الفاشلة.