في انتصار تاريخي لحرية التعبير، مهرجان أديلايد يتراجع ويعتذر رسمياً لـ الدكتورة رندا عبد الفتاح عن قرار منعها. تقرير شامل يكشف تفاصيل إلغاء دورة 2026، إقالة مجلس الإدارة، ورد الكاتبة الفلسطينية الناري على “اللوبيات”.
في انتصار تاريخي لحرية التعبير، مهرجان أديلايد يتراجع ويعتذر رسمياً لـ الدكتورة رندا عبد الفتاح عن قرار منعها. تقرير شامل يكشف تفاصيل إلغاء دورة 2026، إقالة مجلس الإدارة، ورد الكاتبة الفلسطينية الناري على “اللوبيات”.
تحقيق ثقافي شامل حول إلغاء مهرجان أديلايد للكتاب 2026. تفاصيل استقالة المجلس، ورفض رندا عبد الفتاح للاعتذار “المخادع”، وفضح تناقضات “جمهورية القراءة” وتجاهل بطولات العرب ضد الإرهاب.
وفاة محمد بكري: رحل الممثل والمخرج الفلسطيني الكبير يوم 24 ديسمبر 2025 عن 72 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا في السينما والمسرح الفلسطيني.
محمد بن راشد يُتوج المعمارية الفلسطينية سعاد العامري بـ جائزة نوابغ العرب 2025 عن فئة العمارة، تقديراً لجهودها في ترميم 50 ألف مبنى وحماية الذاكرة الفلسطينية.
أطلق سوق روتردام السينمائي الدولي مبادرة “Safe Harbour” لدعم المخرجين النازحين ضمن دورته الـ55 (29 يناير – 8 فبراير 2026)، مع اختيار مشاريع عربية بارزة من غزة ومصر والسودان وسوريا، ومشاركة منتجين من فلسطين ولبنان وكينيا والأرجنتين.
نال ترشيح فيلم هند رجب للمخرجة كوثر بن هنية لجائزة جولدن غلوب 2026 اهتماماً عالمياً، حيث يوثق العمل مأساة الطفلة الفلسطينية بدعم من نجوم هوليوود، معيداً قضية غزة إلى الواجهة.
هل يمكن لدور سينمائي واحد أن يصبح وصمة في مسيرة فنانة بحجم ديان كيتون؟ هذا المقال يعيد فتح ملف فيلمها المثير للجدل “فتاة الطبال الصغيرة”، ويكشف كيف وقعت أيقونة هوليوود ضحية للاستغلال السياسي والدعاية الإسرائيلية التي شوّهت صورة شعب أعزل. هل كان صمتها الطويل نابعاً من ندم خفي، وما الفرق بينها وبين وعي أنجلينا جولي؟
“كيف يمكن لـ ‘صانعة سلام’ أن تطالب بحماية شعبها ثم تصمت تمامًا أمام مشاهد الأشلاء والمجازر الممنهجة بحق شعب آخر؟ هذا الصمت ليس مجرد سهو، بل هو موقف سياسي يكشف أن إنسانيتها ومبادئها ليست كونية، بل هي إنسانية مشروطة ومسيسة، تُستخدم فقط عندما تخدم أجندتها السياسية وتتوافق مع مصالح داعميها في واشنطن.”
في كتابها الجديد، تروي كامالا هاريس قصة سباقها المذهل نحو السلطة خلال 107 أيام حاسمة. لكن هذا السرد المصقول بعناية يتجنب ببراعة السؤال الذي يطرحه الملايين: أين كانت العدالة، وأين كان صوتها، بينما كان العالم يشاهد غزة تحترق؟ مقالنا يقرأ ما بين السطور ليكشف عن الفصل الذي لم تكتبه هاريس.
شهد حفل توزيع جوائز الإيمي الـ77 ليلة تاريخية لم تقتصر على تتويج مسلسلي “Andor” و”Hacks” كأبرز الفائزين. فقد خطفت المواقف الإنسانية الجريئة للممثلة هانا أينبيندر والممثل خافيير باردم الأضواء، حيث علت هتافات “الحرية لفلسطين” في أمسية تحولت فيها منصة الفن إلى صوت للضمير العالمي. استكشف القائمة الكاملة للفائزين وتفاصيل اللحظات التي صنعت الحدث.