في يومه الثاني، شهد “أسبوع أفلام البستان” نوعين من الحوار: حوار منطوق في جلسة الإنتاج المشترك التي جمعت بين خبرات القاهرة وبرلين، وحوار صامت وأكثر عمقًا في قاعة العرض مع السينما السودانية. انتقل الجمهور من التأمل الهادئ مع قصيدة “المحطة” البصرية، إلى التوتر المشحون مع استعارة “رحلة صيد” القاسية حول العنصرية، ليثبت اليوم أن أقوى لغات السينما تُحكى بالصورة.
