في يومه الختامي، لخّص “أسبوع أفلام البستان” رسالته الكاملة: رحلة بدأت بدرس في حرفة الصناعة مع فريدر شلايش، ومرّت بدروس في الإنسانية مع أفلام عن الصداقة والتضحية، لتصل إلى ذروتها في شهادة حية وموجعة من غزة. لم يكن أسبوعًا لعرض الأفلام بقدر ما كان دعوة مفتوحة للنقاش، ومساحة لإنقاذ الذاكرة، وتأكيدًا على أن السينما هي ضمير العالم الذي لا يصمت.

