اليوم الرابع من “أسبوع أفلام البستان” كان أشبه بعملية تنقيب أثرية في ذاكرة السينما العربية. من روح الإسكندرية التجريبية في “أوضة الفيران”، مرورًا بالنقاشات الملحة لإنقاذ تراثنا المهدد، وصولًا إلى مطاردة الأشباح السينمائية في “صيف تجريبي”. يوم كامل مكرس ليس فقط لمشاهدة الأفلام، بل للقتال من أجل ذاكرتنا.

