يقدم فيلم حبيبتي دراسة نفسية عميقة عن الوحدة واغتراب الذات، حيث يخوض البطل معركة قاسية ضد هواجسه الخاصة التي تدمر قدرته على الحب وبناء الثقة.
يقدم فيلم حبيبتي دراسة نفسية عميقة عن الوحدة واغتراب الذات، حيث يخوض البطل معركة قاسية ضد هواجسه الخاصة التي تدمر قدرته على الحب وبناء الثقة.
بين الاغتراب البصري وغياب الصراع العضوي؛ يفشل فيلم البرانية المشارك في مهرجان البندقية السينمائي في تجاوز الانطباعية السطحية، مُختزلاً الريف المصري إلى ديكور باهت ومزاج أسري يفتقر للنبض الدرامي.
رحيل قامة استثنائية في التوثيق السينمائي. تعرف على مسيرة المخرج نبيل الشاذلي المليئة بالعطاء، وقصة وفائه النادرة في صناعة فيلم “تمساح النيل”، ورسالة الوداع المؤثرة وتفاصيل الجنازة.
يسقط فيلم خوفو Khufu في فخ الاستجداء السينمائي والافتعال السردي، ليتحول من محاولة لتجسيد معاناة إنسانية حقيقية إلى تقرير بصري مصمم لمغازلة صناديق التمويل متجاهلاً الصدق الفني.
هل تحول فيلم كولونيا إلى مجرد مسرحية مصورة؟ نكشف كيف أهدر العمل لغة الصورة السينمائية لصالح حوارات مفرغة واغتراب بصري، لتسقط محاكمة مفهوم الأبوة في فخ الافتعال السردي والتنميط السطحي بدلاً من تقديم دراما حقيقية.
يسري نصر الله يكشف في انفراد لـ”بلاك كات24″ من قلب روتردام: “فيلم مرسيدس بحث عن الحقيقة لا الواقع، وسينما مروان حامد تشبهني”. اقرأ التفاصيل.
تغطية شاملة لفعاليات اليوم الخامس لمهرجان روتردام تشهد قمة مصرية بحوار مروان حامد ويسري نصر الله، وعرض أيقونة السينما “عمارة يعقوبيان”، وتألق السينما الجزائرية.
تغطية اليوم الرابع لمهرجان روتردام تشهد عرض فيلم “الست” لمروان حامد عن أم كلثوم، وتألق السينما الجزائرية بفيلم “العربي” لمالك بن إسماعيل.
مع انطلاق الدورة 46 من “مهرجان القاهرة السينمائي الدولي”، يعود المقال إلى “الروح الحقيقية” التي أسسها كمال الملاخ وسعد الدين وهبة. يستعرض المقال قصة التحدي وبداية المهرجان كـ “مشروع قومي” بدعم من نجوم مثل عبد الحليم حافظ ونجوى فؤاد، ويقدم نقداً للوضع الحالي، داعياً لاستعادة رؤية المؤسسين الحقيقية.
في يومه الختامي، لخّص “أسبوع أفلام البستان” رسالته الكاملة: رحلة بدأت بدرس في حرفة الصناعة مع فريدر شلايش، ومرّت بدروس في الإنسانية مع أفلام عن الصداقة والتضحية، لتصل إلى ذروتها في شهادة حية وموجعة من غزة. لم يكن أسبوعًا لعرض الأفلام بقدر ما كان دعوة مفتوحة للنقاش، ومساحة لإنقاذ الذاكرة، وتأكيدًا على أن السينما هي ضمير العالم الذي لا يصمت.