يسري نصر الله يكشف في انفراد لـ”بلاك كات24″ من قلب روتردام: “فيلم مرسيدس بحث عن الحقيقة لا الواقع، وسينما مروان حامد تشبهني”. اقرأ التفاصيل.
يسري نصر الله يكشف في انفراد لـ”بلاك كات24″ من قلب روتردام: “فيلم مرسيدس بحث عن الحقيقة لا الواقع، وسينما مروان حامد تشبهني”. اقرأ التفاصيل.
تغطية شاملة لفعاليات اليوم الخامس لمهرجان روتردام تشهد قمة مصرية بحوار مروان حامد ويسري نصر الله، وعرض أيقونة السينما “عمارة يعقوبيان”، وتألق السينما الجزائرية.
تغطية اليوم الرابع لمهرجان روتردام تشهد عرض فيلم “الست” لمروان حامد عن أم كلثوم، وتألق السينما الجزائرية بفيلم “العربي” لمالك بن إسماعيل.
مع انطلاق الدورة 46 من “مهرجان القاهرة السينمائي الدولي”، يعود المقال إلى “الروح الحقيقية” التي أسسها كمال الملاخ وسعد الدين وهبة. يستعرض المقال قصة التحدي وبداية المهرجان كـ “مشروع قومي” بدعم من نجوم مثل عبد الحليم حافظ ونجوى فؤاد، ويقدم نقداً للوضع الحالي، داعياً لاستعادة رؤية المؤسسين الحقيقية.
في يومه الختامي، لخّص “أسبوع أفلام البستان” رسالته الكاملة: رحلة بدأت بدرس في حرفة الصناعة مع فريدر شلايش، ومرّت بدروس في الإنسانية مع أفلام عن الصداقة والتضحية، لتصل إلى ذروتها في شهادة حية وموجعة من غزة. لم يكن أسبوعًا لعرض الأفلام بقدر ما كان دعوة مفتوحة للنقاش، ومساحة لإنقاذ الذاكرة، وتأكيدًا على أن السينما هي ضمير العالم الذي لا يصمت.
اليوم الرابع من “أسبوع أفلام البستان” كان أشبه بعملية تنقيب أثرية في ذاكرة السينما العربية. من روح الإسكندرية التجريبية في “أوضة الفيران”، مرورًا بالنقاشات الملحة لإنقاذ تراثنا المهدد، وصولًا إلى مطاردة الأشباح السينمائية في “صيف تجريبي”. يوم كامل مكرس ليس فقط لمشاهدة الأفلام، بل للقتال من أجل ذاكرتنا.
لطفي لبيب لم يكن مجرد ممثل، بل رمزًا للشجاعة الفنية والإنسانية. دوره في “السفارة في العمارة” جسّد نقدًا سياسيًا عميقًا بأسلوب كوميدي ممتع، بينما أداؤه في أعمال مثل “كتيبة الإعدام” و”بخيت وعديلة” أظهر تنوعًا استثنائيًا. رفضه تكريمًا من سفارة الاحتلال أكد موقفه الوطني الثابت، وتواضعه جعله محبوبًا للجمهور وزملائه. إرثه سيظل شعلة إلهام للأجيال، تجمع بين الفن النابض والموقف النبيل.