من قلب موسكو، تطلق الصحفية الأمريكية تارا ريد صرخة مدوية دفاعًا عن براءة أطفال مدرسة ميناب، كاشفةً الوجه القبيح لسياسات واشنطن وازدواجية معاييرها التي تُنتزع فيها الأرواح بعيداً عن “عقال الإنسانية”. تغطية حصرية لتقاطع مأساة “ريد” الشخصية مع آلام الضحايا الصغار.
