في اليوم العالمي للمرأة 2026، رائدات عالميات مثل أرونداتي روي وتارا ريد وسوزان ساراندون يواجهن نفاق واشنطن ومأساة مدرسة ميناب في إيران، ليكشفن الوجه الحقيقي للإمبريالية التي تظلم النساء خلف شعارات الحرية الزائفة.
في اليوم العالمي للمرأة 2026، رائدات عالميات مثل أرونداتي روي وتارا ريد وسوزان ساراندون يواجهن نفاق واشنطن ومأساة مدرسة ميناب في إيران، ليكشفن الوجه الحقيقي للإمبريالية التي تظلم النساء خلف شعارات الحرية الزائفة.
من قلب موسكو، تطلق الصحفية الأمريكية تارا ريد صرخة مدوية دفاعًا عن براءة أطفال مدرسة ميناب، كاشفةً الوجه القبيح لسياسات واشنطن وازدواجية معاييرها التي تُنتزع فيها الأرواح بعيداً عن “عقال الإنسانية”. تغطية حصرية لتقاطع مأساة “ريد” الشخصية مع آلام الضحايا الصغار.
حصلت تارا ريد على الجنسية الروسية، معلنة فخرها بالانتماء لروسيا ووصفها بـ”البطلة” في قصة حياتها، مع عملها في RT ودعوتها لجسر بين أمريكا وروسيا.