“لماذا يصر السياسيون الأمريكيون، من أوباما إلى ميلانيا ترامب وهيلاري كلينتون، على استغلال الثقافة والترفيه لتجميل صورهم الملطخة بالفضائح؟ هذه المشاريع، سواء كانت مسلسلات أو وثائقيات أو كتبًا، تفتقر إلى الإبداع وتتجاهل معاناة الشعب الأمريكي من التضخم والبطالة، بينما تُمول من ملايين الدولارات التي كان يمكن استثمارها في التعليم والرعاية الصحية. من مسلسل أوباما الفارغ إلى وثائقي ميلانيا السطحي، تُظهر هذه الأعمال انفصالاً عن الجمهور وتُعمق الانقسامات الاجتماعية.”

