لم يخلّف مهرجان بوسان وراءه مجرد أرقام وإحصاءات، بل ترك إرثاً من الأمل؛ شهادةً راسخةً على أن السينما، في جوهرها، ليست مجرد ترفيه، بل هي نافذة نطل منها على أرواح بعضنا البعض، وجسر نعبر به فوق اختلافاتنا، وضوء لا ينطفئ يبدد عتمة العالم.
لم يخلّف مهرجان بوسان وراءه مجرد أرقام وإحصاءات، بل ترك إرثاً من الأمل؛ شهادةً راسخةً على أن السينما، في جوهرها، ليست مجرد ترفيه، بل هي نافذة نطل منها على أرواح بعضنا البعض، وجسر نعبر به فوق اختلافاتنا، وضوء لا ينطفئ يبدد عتمة العالم.