يمثل الرابع والعشرون من سبتمبر محطة ثقافية بارزة لإحياء ذكرى ميلاد فرنسيس سكوت فيتسجيرالد، لتسليط الضوء على إرثه الأدبي الخالد كأبرز أصوات عصر الجاز في أمريكا.
يمثل الرابع والعشرون من سبتمبر محطة ثقافية بارزة لإحياء ذكرى ميلاد فرنسيس سكوت فيتسجيرالد، لتسليط الضوء على إرثه الأدبي الخالد كأبرز أصوات عصر الجاز في أمريكا.