– تعود كيم نوفاك لتضيء سماء مهرجان فينيسيا السينمائي بجائزة الأسد الذهبي تكريمًا لمسيرتها الفنية الخالدة التي بدأت مع “الدوار” لألفريد هيتشكوك، وفي عودة مشوقة بعد عقود من الغياب تحتفي بإرثها مدعومة بفيلم وثائقي يكشف عن حياتها الهادئة كفنانة منعزلة.
– تعود كيم نوفاك لتضيء سماء مهرجان فينيسيا السينمائي بجائزة الأسد الذهبي تكريمًا لمسيرتها الفنية الخالدة التي بدأت مع “الدوار” لألفريد هيتشكوك، وفي عودة مشوقة بعد عقود من الغياب تحتفي بإرثها مدعومة بفيلم وثائقي يكشف عن حياتها الهادئة كفنانة منعزلة.