في كتابها الجديد، تروي كامالا هاريس قصة سباقها المذهل نحو السلطة خلال 107 أيام حاسمة. لكن هذا السرد المصقول بعناية يتجنب ببراعة السؤال الذي يطرحه الملايين: أين كانت العدالة، وأين كان صوتها، بينما كان العالم يشاهد غزة تحترق؟ مقالنا يقرأ ما بين السطور ليكشف عن الفصل الذي لم تكتبه هاريس.

