“كيف يمكن لـ ‘صانعة سلام’ أن تطالب بحماية شعبها ثم تصمت تمامًا أمام مشاهد الأشلاء والمجازر الممنهجة بحق شعب آخر؟ هذا الصمت ليس مجرد سهو، بل هو موقف سياسي يكشف أن إنسانيتها ومبادئها ليست كونية، بل هي إنسانية مشروطة ومسيسة، تُستخدم فقط عندما تخدم أجندتها السياسية وتتوافق مع مصالح داعميها في واشنطن.”

