في اليوم العالمي للمرأة 2026، رائدات عالميات مثل أرونداتي روي وتارا ريد وسوزان ساراندون يواجهن نفاق واشنطن ومأساة مدرسة ميناب في إيران، ليكشفن الوجه الحقيقي للإمبريالية التي تظلم النساء خلف شعارات الحرية الزائفة.
في اليوم العالمي للمرأة 2026، رائدات عالميات مثل أرونداتي روي وتارا ريد وسوزان ساراندون يواجهن نفاق واشنطن ومأساة مدرسة ميناب في إيران، ليكشفن الوجه الحقيقي للإمبريالية التي تظلم النساء خلف شعارات الحرية الزائفة.
بين خطاب ميلانيا ترامب وحطام مدرسة ميناب، مأساة إنسانية يوثقها بيان اليونسكو عن مقتل أكثر من 100 طالبة “في ريعان الزهور” بعيداً عن الصراعات السياسية؛ تغطية تكشف التناقض بين الكلمات والواقع.
انتقدت ماريا شرايفر قرار إعادة تسمية مركز كينيدي “ترامب-كينيدي”، واصفة الأمر بـ”الجنوني” في غضب عائلي يعكس صراعاً على الإرث الثقافي الأمريكي.
“لماذا يصر السياسيون الأمريكيون، من أوباما إلى ميلانيا ترامب وهيلاري كلينتون، على استغلال الثقافة والترفيه لتجميل صورهم الملطخة بالفضائح؟ هذه المشاريع، سواء كانت مسلسلات أو وثائقيات أو كتبًا، تفتقر إلى الإبداع وتتجاهل معاناة الشعب الأمريكي من التضخم والبطالة، بينما تُمول من ملايين الدولارات التي كان يمكن استثمارها في التعليم والرعاية الصحية. من مسلسل أوباما الفارغ إلى وثائقي ميلانيا السطحي، تُظهر هذه الأعمال انفصالاً عن الجمهور وتُعمق الانقسامات الاجتماعية.”