في سنوات شبابه الأولى، لم تكن مدينة لايبزيغ مجرد محطة دراسية لغوته، بل كانت مدرسة الحياة التي نقشت بصماتها على روحه وألهمت أعماله الأولى. مقال يستكشف كيف شكلت “باريس الصغيرة” عبقرية عملاق الأدب الألماني، من قصة حبه الأولى إلى أصداء “فاوست” و”الديوان الغربي الشرقي”.

