تعود أصالة جيل التسعينيات بصوت النجم حلمي عبد الباقي عبر أغنية فارقني، التي تقدم تجربة فنية فريدة تدمج الشجن الكلاسيكي مع تقنيات الذكاء الاصطناعي البصرية، لتجسيد معاناة النهايات واستجداء الرحيل للنجاة.
تعود أصالة جيل التسعينيات بصوت النجم حلمي عبد الباقي عبر أغنية فارقني، التي تقدم تجربة فنية فريدة تدمج الشجن الكلاسيكي مع تقنيات الذكاء الاصطناعي البصرية، لتجسيد معاناة النهايات واستجداء الرحيل للنجاة.