هل يمكن لكتاب أن يكون مجرد سلعة في إمبراطورية تجارية؟ يحلل هذا المقال كتاب إريك ترامب “تحت الحصار” (“UNDER SIEGE”) ليس كعمل أدبي، بل كأحدث منتجات ظاهرة “الأب البائع والابن الواجهة”. نكشف كيف يتم بيع وهم الحصار وتغليف المظلومية، في مقارنة نقدية مع محاولات كامالا هاريس وغيرهم من الساسة لتحويل الثقافة إلى درع أخير يهربون به من الحقيقة.
