Mr. Ahmed Kormod
@akormod
الرئيسية » السينما المصرية
مروان حامد يتحدث في ندوة مهرجان روتردام السينمائي الدولي.

تغطية شاملة لفعاليات اليوم الخامس لمهرجان روتردام تشهد قمة مصرية بحوار مروان حامد ويسري نصر الله، وعرض أيقونة السينما “عمارة يعقوبيان”، وتألق السينما الجزائرية.

قمة مصرية في هولندا: حوار العمالقة و”يعقوبيان” يشعلان اليوم الخامس لمهرجان روتردام السينمائي الدولي

اقرأ المزيد
صورة تاريخية بالأبيض والأسود مقسومة نصفين لمؤسسي مهرجان القاهرة السينمائي: على اليسار الكاتب سعد الدين وهبة، وعلى اليمين الصحفي وعالم الآثار كمال الملاخ وخلفه هرم سقارة المدرج.

مع انطلاق الدورة 46 من “مهرجان القاهرة السينمائي الدولي”، يعود المقال إلى “الروح الحقيقية” التي أسسها كمال الملاخ وسعد الدين وهبة. يستعرض المقال قصة التحدي وبداية المهرجان كـ “مشروع قومي” بدعم من نجوم مثل عبد الحليم حافظ ونجوى فؤاد، ويقدم نقداً للوضع الحالي، داعياً لاستعادة رؤية المؤسسين الحقيقية.

انطلاق الدورة 46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي: عودة إلى روح المؤسسين كمال الملاخ وسعد الدين وهبة

اقرأ المزيد
مشهد من ختام "أسبوع أفلام البستان" في معهد جوته القاهرة، حيث يظهر أب مع طفلتيه ضمن الجمهور، مما يرمز إلى استمرارية حب السينما مع الأجيال الجديدة.

في يومه الختامي، لخّص “أسبوع أفلام البستان” رسالته الكاملة: رحلة بدأت بدرس في حرفة الصناعة مع فريدر شلايش، ومرّت بدروس في الإنسانية مع أفلام عن الصداقة والتضحية، لتصل إلى ذروتها في شهادة حية وموجعة من غزة. لم يكن أسبوعًا لعرض الأفلام بقدر ما كان دعوة مفتوحة للنقاش، ومساحة لإنقاذ الذاكرة، وتأكيدًا على أن السينما هي ضمير العالم الذي لا يصمت.

في ختام “أسبوع أفلام البستان”: السينما كدرس في الصناعة وشهادة على الإنسان

اقرأ المزيد
أحد أفراد الجمهور يطرح سؤالاً باستخدام ميكروفون يحمل شعار معهد جوته، خلال إحدى الجلسات النقاشية التفاعلية في أسبوع أفلام البستان، مما يعكس حيوية النقاشات حول السينما المستقلة والتراث السينمائي في معهد جوته القاهرة.

اليوم الرابع من “أسبوع أفلام البستان” كان أشبه بعملية تنقيب أثرية في ذاكرة السينما العربية. من روح الإسكندرية التجريبية في “أوضة الفيران”، مرورًا بالنقاشات الملحة لإنقاذ تراثنا المهدد، وصولًا إلى مطاردة الأشباح السينمائية في “صيف تجريبي”. يوم كامل مكرس ليس فقط لمشاهدة الأفلام، بل للقتال من أجل ذاكرتنا.

في يومه الرابع.. “أسبوع أفلام البستان” يغوص في أشباح الذاكرة وسينما التجريب

اقرأ المزيد
صورة تجمع بين أربعة أشخاص في ملابس رسمية، من اليسار: رجل كبير السن ببدلة سوداء وبروشتة، رجل متوسط العمر ببدلة زرقاء وقميص مخطط، طفل بقميص برتقالي ووشاح مخطط، ورجل مسن ببدلة مخططة سوداء وربطة عنق.

لطفي لبيب لم يكن مجرد ممثل، بل رمزًا للشجاعة الفنية والإنسانية. دوره في “السفارة في العمارة” جسّد نقدًا سياسيًا عميقًا بأسلوب كوميدي ممتع، بينما أداؤه في أعمال مثل “كتيبة الإعدام” و”بخيت وعديلة” أظهر تنوعًا استثنائيًا. رفضه تكريمًا من سفارة الاحتلال أكد موقفه الوطني الثابت، وتواضعه جعله محبوبًا للجمهور وزملائه. إرثه سيظل شعلة إلهام للأجيال، تجمع بين الفن النابض والموقف النبيل.

شعلة الإبداع والوطنية الخالدة: لطفي لبيب، عادل إمام، عمرو وطارق عرفة

اقرأ المزيد