في احتفالية كبرى بالكلمة المكتوبة، يجمع مهرجان لندن للأدب عمالقة الفكر مثل كامالا هاريس، تشيماماندا أديشي، وملالا يوسفزاي. مقال يأخذك في رحلة عبر أبرز فعاليات المهرجان الذي يحتفي بكل الأصوات، من أساطير الشعر إلى المواهب المهمشة.
في احتفالية كبرى بالكلمة المكتوبة، يجمع مهرجان لندن للأدب عمالقة الفكر مثل كامالا هاريس، تشيماماندا أديشي، وملالا يوسفزاي. مقال يأخذك في رحلة عبر أبرز فعاليات المهرجان الذي يحتفي بكل الأصوات، من أساطير الشعر إلى المواهب المهمشة.
هل يمكن لكتاب أن يكون مجرد سلعة في إمبراطورية تجارية؟ يحلل هذا المقال كتاب إريك ترامب “تحت الحصار” (“UNDER SIEGE”) ليس كعمل أدبي، بل كأحدث منتجات ظاهرة “الأب البائع والابن الواجهة”. نكشف كيف يتم بيع وهم الحصار وتغليف المظلومية، في مقارنة نقدية مع محاولات كامالا هاريس وغيرهم من الساسة لتحويل الثقافة إلى درع أخير يهربون به من الحقيقة.
في كتابها الجديد، تروي كامالا هاريس قصة سباقها المذهل نحو السلطة خلال 107 أيام حاسمة. لكن هذا السرد المصقول بعناية يتجنب ببراعة السؤال الذي يطرحه الملايين: أين كانت العدالة، وأين كان صوتها، بينما كان العالم يشاهد غزة تحترق؟ مقالنا يقرأ ما بين السطور ليكشف عن الفصل الذي لم تكتبه هاريس.
“لماذا يصر السياسيون الأمريكيون، من أوباما إلى ميلانيا ترامب وهيلاري كلينتون، على استغلال الثقافة والترفيه لتجميل صورهم الملطخة بالفضائح؟ هذه المشاريع، سواء كانت مسلسلات أو وثائقيات أو كتبًا، تفتقر إلى الإبداع وتتجاهل معاناة الشعب الأمريكي من التضخم والبطالة، بينما تُمول من ملايين الدولارات التي كان يمكن استثمارها في التعليم والرعاية الصحية. من مسلسل أوباما الفارغ إلى وثائقي ميلانيا السطحي، تُظهر هذه الأعمال انفصالاً عن الجمهور وتُعمق الانقسامات الاجتماعية.”