المتحف المصري الكبير يرسخ دوره الثقافي باستقبال رئيس جمهورية مدغشقر
بلاك كات 24 : القاهرة _تشهد الدبلوماسية الثقافية زخماً كبيراً يتجسد في استقبال أروقة المتحف المصري الكبير لقادة وزعماء العالم، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية والتاريخية لهذا الصرح الحضاري العظيم. تمثل هذه الزيارات الرسمية، والتي كان أحدثها جولة رئيس جمهورية مدغشقر، جسراً للتواصل الحضاري وتأكيداً على الريادة الثقافية لجمهورية مصر العربية، حيث يقف العالم شاهداً على إبداع العقل البشري الذي وثقته الآثار المصرية القديمة بأسلوب عرض يواكب أحدث المعايير العالمية.
استقبل المتحف المصري الكبير، السيد ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر، والوفد المرافق له، وذلك على هامش زيارته الرسمية لمصر. وكان في استقبالهم الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، بحضور الدكتور خالد حسن، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الأثرية.
وقام رئيس مدغشقر بجولة داخل أروقة المتحف المصري الكبير تضمنت الساحة الخارجية، والبهو الرئيسي، والدرج العظيم، والقاعات الرئيسية، وقاعات الملك توت عنخ آمون. واستمع خلال الجولة إلى شرح مفصل عن سيناريو العرض المتحفي، وأهم القطع المعروضة، وقصة اكتشاف مقبرة الملك الشاب، والقطع المميزة لكنوزه.

وخلال تفقده معالم المتحف المصري الكبير، توقف أمام تمثال الملك رمسيس الثاني بالبهو الرئيسي، معرباً عن انبهاره بضخامته ودقة نحته وجودة مادة صنعه. كما أبدى اهتماماً خاصاً بالعجلات والدروع الحربية الخاصة بالملك توت عنخ آمون، مشيداً بما تتميز به هذه القطع الأثرية من دقة في الصناعة وإتقان في التنفيذ، بما يعكس ما بلغته الحضارة المصرية القديمة من تقدم وإبداع.
وفي ختام الزيارة، دوّن رئيس جمهورية مدغشقر كلمة في كتاب الزيارات الخاص بمبنى المتحف المصري الكبير، أعرب خلالها عن إعجابه الشديد بالمكان، مؤكداً أنه ليس فقط صرحاً عظيماً يعرض كنوزاً وآثاراً لا تقدر بثمن، بل هو تحية لعظمة حضارة خالدة لا تزال تلهم الإنسانية جمعاء.
ووصف في كلمته سيناريو العرض داخل المتحف المصري الكبير بأنه رائع، يتحدث بلغة عالمية عنوانها الحكمة والجمال والصمود. كما وجه في نهاية كلمته التهنئة إلى الحكومة والشعب المصري على إهدائهما العالم هذا الكنز الفريد الذي لا مثيل له.


