ماريا شرايفر: غضب عائلة كينيدي من قرار مجلس المركز بإضافة اسم ترامب
بلاك كات 24 : الولايات المتحدة _ أبدت ماريا شرايفر غضباً شديداً من قرار مجلس إدارة مركز جون إف. كينيدي للفنون بإعادة تسميته “ترامب-كينيدي سنتر”، واصفة الأمر بأنه “جنوني” و”غير مفهوم”، ومتهمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحاولة مسح إرث عمها الرئيس الراحل جون كينيدي.

نشرت ماريا شرايفر تغريدتها المعدلة يوم 18 ديسمبر 2025، قائلة: “المركز سمي على اسم عمي جون إف. كينيدي تكريماً له، رجل اهتم بالفنون والثقافة والتعليم… من غير المعقول أن يسعى الرئيس الحالي لإعادة تسميته، إضافة اسمه أمام اسم كينيدي غير مقبول”.
ماريا شرايفر، ابنة شقيقة جون كينيدي صحفية وكاتبة شهيرة، أشارت إلى أن مثل هذه الخطوة تُشبه تسمية مطار جي إف كيه أو نصب لنكولن باسم ترامب، معتبرة أن هذا الأمر “ليس مضحكاً”، ودعت الأمريكيين للاستيقاظ من “ما يحدث هنا”. القرار جاء بعد أن وافق ترامب، الذي عيّن نفسه رئيساً لمجلس الإدارة بعد طرد الأعضاء السابقين، على تخصيص 257 مليون دولار تقريباً وبحسب مصادر إعلامية لترميم المركز، الذي كان مهدداً بالإفلاس، مما دفع المجلس للتصويت لصالح الاسم الجديد كتكريم لـ”إنقاذه”.
غضب شرايفر يعكس رفض عائلة كينيدي لما تراه هجوماً على إرثهم، حيث يُعد المركز، الذي أنشئ عام 1971، رمزاً لدعم كينيدي للفنون، وشهد حفلات تاريخية وفعاليات ثقافية. الاقتراح الأصلي من جمهوريين لتسمية دار الأوبرا داخل المركز “ميلانيا ترامب أوبرا هاوس” تحول إلى إضافة “ترامب” أمام “كينيدي”، مما أثار انتقادات لترامب كدليل على نرجسيته.

ماريا شرايفر ليست وحدها، إذ أثار القرار جدلاً يتجاوز السياسة ليصل إلى هوية الثقافة الأمريكية، مع مقارنات بإزالة تماثيل تاريخية.
مع هذا، يبقى مصير مركز كينيدي معلقاً قانونياً وسط دعاوى محتملة من عائلة كينيدي، لكن صوت شرايفر يذكرنا بأن الرموز الثقافية يجب أن تبقى فوق الخلافات السياسية الراهنة، وإضافة اسم ترامب أمام كينيدي أو استبداله يُرى كتجاهل صارخ للإرث الوطني الذي بناه الرئيس الراحل بدعم الفنون والثقافة، في خطوة تعكس نرجسية سياسية تهدد التوازن التاريخي للمؤسسات الأمريكية العريقة.


