Mr. Ahmed Kormod
@akormod
الرئيسية » كارلا سيمون تترأس لجنة تحكيم الأفلام القصيرة ولا سينيف بمشاركة نخبة عالمية

كارلا سيمون تترأس لجنة تحكيم الأفلام القصيرة ولا سينيف بمشاركة نخبة عالمية

لقطة قريبة لوجه المخرجة الإسبانية كارلا سيمون بنظرة مباشرة وشعر بني منسدل على خلفية رمادية فاتحة.

مبدعون من خمس دول يشاركون في لجنة تحكيم الأفلام القصيرة ولا سينيف بمسابقات مهرجان كان 79

بلاك كات 24 : فرنسا _أعلنت إدارة مهرجان كان السينمائي اليوم، الثلاثاء 28 أبريل 2026، عن تشكيل لجنة تحكيم الأفلام القصيرة ولا سينيف للدورة التاسعة والسبعين، حيث تقرر إسناد رئاسة اللجنة للمخرجة والسيناريست الإسبانية كارلا سيمون (Carla Simón) لتتولى قيادة عملية تقييم المواهب الشابة والطلاب. وتضم اللجنة في عضويتها نخبة من المبدعين الدوليين الذين يمثلون مدارس سينمائية متنوعة، وهم الممثلة والفنانة البصرية بارك جي مين (Park Ji-Min) من فرنسا، والمخرج والمنتج الإيراني علي أصغري (Ali Asgari)، والممثل والمخرج سليم كيشيوش (Salim Kechiouche)، بالإضافة إلى المخرج السويدي ماغنوس فون هورن (Magnus von Horn). ستتولى هذه النخبة مهمة اكتشاف 10 أفلام في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة و19 فيلماً في قسم “لا سينيف”، ومنح “السعفة الذهبية” للفيلم القصير وجوائز مسابقة الطلاب الثلاث، في خطوة تهدف إلى دعم الأصوات السينمائية الجديدة التي تملك الجرأة الفنية لإعادة صياغة السرد البصري المعاصر. وقد أعربت كارلا سيمون عن اعتزازها بهذه المهمة، مؤكدة أنَّ الفيلم القصير يظل مساحة حيوية للتجريب والارتباط بجوهر السينما وإثارة البدايات، وهو ما يجعل عودتها إلى كان هذا العام بمثابة مغامرة وحلم يتجدد لاكتشاف مبدعين قادرين على ترك أثر خالد في عالم الفن السابع.

تجميع لأربعة صور بورتريه لأعضاء لجنة تحكيم الأفلام القصيرة ولا سينيف؛ ماغنوس فون هورن، وعلي أصغري، وسليم كيشيوش، وبارك جي مين، بأساليب تصوير فنية متنوعة.

مسارات إبداعية عابرة للحدود ترسم خارطة الجوائز هذا العام

يعكس تكوين هذه المجموعة المختارة تنوعاً جيوسياسياً وفنياً يثري عملية التقييم، حيث تبرز الممثلة والفنانة البصرية بارك جي مين (Park Ji-Min) كوجه يجمع بين السينما والفنون التشكيلية، وهي التي لفتت الأنظار في فيلم “العودة إلى سيؤول” وتشارك هذا العام في قسم “كان بريميير”. وإلى جانبها، يضفي المخرج الإيراني علي أصغري (Ali Asgari) عمقاً واقعياً من خلال خبرته الطويلة في توثيق المجتمع الإيراني المعاصر عبر أفلام حصدت جوائز دولية عدة. ومن الجانب الفرنسي، يشارك الممثل والمخرج سليم كيشيوش (Salim Kechiouche)، الذي ارتبط اسمه بأعمال خالدة حائزة على السعفة الذهبية مثل “حياة أديل” و”مكتوب حبي”، ليقدم رؤية تجمع بين الأداء الدرامي والخبرة الإخراجية الناشئة. ويكتمل هذا النسيج الفني بالمخرج السويدي ماغنوس فون هورن (Magnus von Horn)، الذي استطاع من خلال أفلامه مثل “عرق” و”الفتاة والإبرة” أن يصل إلى ترشيحات الأوسكار والغولدن غلوب، مما يضمن وجود معايير نقدية صارمة توازن بين جماليات الصورة وعمق المحتوى الإنساني. إنَّ تضافر هذه الخبرات داخل لجنة تحكيم الأفلام القصيرة ولا سينيف يهدف إلى منح الجوائز للأعمال التي تملك القدرة على تجاوز الأطر التقليدية وتقديم لغة سينمائية متفردة قادرة على الصمود أمام اختبار الزمن والمنافسة العالمية، بما يضمن استمرار مهرجان كان كبوصلة حقيقية للإبداع السينمائي العالمي.