Mr. Ahmed Kormod
@akormod
الرئيسية » تأهل تاريخي لثمن النهائي عقب حسم مباراة مصر وأستراليا المونديالية

تأهل تاريخي لثمن النهائي عقب حسم مباراة مصر وأستراليا المونديالية

فرحة إمام عاشور وزملائه بتسجيل هدف التقدم خلال مباراة مصر وأستراليا

فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ المنتخب الوطني المصري بالإنجاز غير المسبوق بعد الفوز الملحمي في مباراة مصر وأستراليا

بلاك كات 24 : الولايات المتحدة _في إنجاز رياضي غير مسبوق للكرة العربية والإفريقية، حجز المنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم مقعده المستحق في دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026، وذلك عقب تفوقه المثير في مباراة مصر وأستراليا التي حُسمت بركلات الترجيح بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.أقيمت هذه المواجهة الحاسمة على أرضية ملعب أيه تي أند تي بمدينة دالاس الأمريكية، ضمن منافسات دور الـ 32 للنسخة الثالثة والعشرين من المونديال الكروي الأكبر الذي تستضيفه المكسيك وكندا والولايات المتحدة حتى التاسع عشر من شهر يوليو الجاري.

لقطة رسمية تظهر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي واقفاً بجوار النسخة الأصلية لكأس العالم، وذلك خلال فعاليات استقبال السيسي لوفد الفيفا في القاهرة لدعم الملف الرياضي المصري.
فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في صورة تذكارية مع الكأس الأغلى عالمياً؛ لقطة تجسد الدعم الرئاسي اللامحدود لطموحات الكرة المصرية نحو مونديال 2026.


وتتويجاً لهذا الإنجاز الاستثنائي الذي تحقق فور إطلاق صافرة نهاية مباراة مصر وأستراليا، حرص فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على توجيه رسالة تهنئة رسمية ومباشرة لأبطال المنتخب الوطني، حيث قال: “أهنئ أبناء مصر أبطال المنتخب الوطني لكرة القدم على هذا الإنجاز التاريخي، بالتأهل إلى دور الـ ١٦ لكأس العالم لأول مرة في تاريخ المنتخب. لقد أثبتم أن الإيمان بالقدرة، والتنافس بروح الفريق والتصميم على الفوز يحقق الإنجازات. كل التوفيق فيما هو قادم، وبإذن الله تستمر مسيرة الإنجاز والفخر.”
بدأت أحداث مباراة مصر وأستراليا بصافرة الحكم الأوروجوياني جوستافو تيجيرا، وسط حضور جماهيري غفير تخطى حاجز 70.244 ألف متفرج، طغى عليهم الحضور المصري الكثيف. وافتتح النجم إمام عاشور التسجيل مبكراً للفراعنة في الدقيقة 13 عبر رأسية متقنة سكنت شباك الحارس باتريك بيتش، مستغلاً عرضية نموذجية من الظهير كريم حافظ بالجانب الأيمن. وبهذا الهدف، رفع عاشور رصيده إلى هدفين في هذه النسخة من المونديال، معادلاً رقم أسطورة الكرة المصرية عبد الرحمن فوزي في المركز الثاني بقائمة هدافي الفراعنة تاريخياً في بطولات كأس العالم.
ودخل المدير الفني القدير حسام حسن أحداث مباراة مصر وأستراليا بتشكيل هجومي متوازن، ضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، ورباعي خط الدفاع محمد هاني، ياسر إبراهيم، رامي ربيعة، وكريم حافظ. وفي خط الوسط اعتمد على حمدي فتحي، مروان عطية، وإمام عاشور، خلف الثلاثي الهجومي مصطفى زيكو، القائد محمد صلاح، وعمر مرموش. في المقابل، قرر المدرب توني بوبوفيتش الدفع بثلاثة لاعبين في قلب الدفاع لامتصاص الهجوم المصري المتوقع، معتمداً على أسماء بارزة مثل أليساندرو سيركاتي وهاري سوتار.
وعكست الإحصائيات الرسمية التفوق الكاسح للفراعنة في الشوط الأول من مباراة مصر وأستراليا، حيث بلغت نسبة الاستحواذ 58 بالمئة مقابل 42 بالمئة للكنجر الأسترالي، مع تمرير 268 كرة بدقة وصلت إلى 89 بالمئة. ومع انطلاق مجريات الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 55، أدرك المنتخب الأسترالي التعادل بنيران صديقة عبر هدف ذاتي سجله محمد هاني برأسه بالخطأ بعد عرضية من آيدن أونيل. وتدخل حسام حسن فوراً لإعادة السيطرة، دافعاً بحسام عبد المجيد وهيثم حسن، ثم اضطرارياً بمحمود حسن تريزيجيه بدلاً من المصاب كريم حافظ، ليواصل المنتخب ضغطه المستمر وتتوالى الفرص المهدرة حتى نهاية الوقت الأصلي للمباراة.
وامتدت إثارة مباراة مصر وأستراليا إلى الأشواط الإضافية، حيث واصل أصدقاء القائد محمد صلاح سيطرتهم المطلقة وسط استبسال دفاعي أسترالي واضح وتألق من حارس المرمى. ومع استمرار التعادل وفي اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني قبل الاحتكام لركلات المعاناة الترجيحية، أجرى حسام حسن تغييراً تكتيكياً بنزول محمود صابر بدلاً من مروان عطية، ليرد بوبوفيتش سريعاً بالدفع بالحارس المخضرم ماثيو ريان.
وفي ركلات الترجيح الحاسمة التي أنهت نتيجة مباراة مصر وأستراليا، أظهر لاعبو الفراعنة ثباتاً انفعالياً كبيراً وتركيزاً عالياً، حيث سجل الرباعي محمود صابر، رامي ربيعة، محمد صلاح، وحسام عبد المجيد بنجاح تام. في المقابل، سجل لأستراليا جاكسون إيرفاين وأوير مابيل، بينما أهدر القائد الأسترالي هاري سوتار الركلة الأولى، وضرب زميله اليافع لوكاس هيرينجتون القائم في الركلة الرابعة، ليعلن تفوق مصر. وينتظر المنتخب الوطني بهذا الفوز التاريخي المتأهل من مواجهة الأرجنتين أمام كاب فيردي، لمواصلة كتابة التاريخ الكروي المشرف في مدينة ميامي.