إطلاق مجلة روافد أفريقية الدولية لدعم قضايا القارة السمراء
بلاك كات 24 : القاهرة _تزامناً مع الاحتفال بيوم إفريقيا، وفي إطار تعزيز الدور الأكاديمي لجامعة القاهرة، أعلنت الجامعة رسمياً إطلاق العدد الأول من الإصدار الأكاديمي مجلة روافد أفريقية الدولية، الصادرة عن كلية الدراسات الإفريقية العليا. يأتي هذا الإصدار تحت رئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وبإشراف مباشر من الدكتور عطية محمود طنطاوي، عميد الكلية ونائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير. وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن تدشين مجلة روافد أفريقية الدولية يمثل خطوة استراتيجية تسهم في تعزيز التوجه الإفريقي للدولة المصرية، وتؤكد مكانة الجامعة كمنصة متكاملة لإنتاج المعرفة وتفعيل الدبلوماسية الأكاديمية. وأشار إلى أن إطلاق مجلة روافد أفريقية الدولية يأتي في توقيت حيوي يتواكب بدقة مع النهضة الشاملة التي تشهدها العلاقات المصرية الإفريقية في عهد فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. حيث أرست السياسة الخارجية المصرية، تحت قيادة فخامته الحكيمة، دعائم راسخة للتعاون والتكامل الاقتصادي والتنموي والسياسي، من خلال الانفتاح الشامل والواعي على العمق الإفريقي وتوحيد الجهود لخدمة مصالح شعوب القارة وتحقيق تطلعاتها نحو الاستقرار والازدهار. وأضاف رئيس الجامعة أن هذا الإصدار العلمي يواكب التوجهات الرئاسية الهادفة إلى بناء جسور مستدامة من المعرفة والحوار البناء بين مختلف الدول الأفريقية، لتكون مصر دائماً وأبداً في قلب العمل الأفريقي المشترك والمثمر، داعمةً لكل قضايا القارة.

مجلة روافد أفريقية الدولية تناقش مستقبل التنمية والشراكة
وأوضح رئيس جامعة القاهرة أن مجلة روافد أفريقية الدولية تؤسس لمرحلة جديدة من العمل الأكاديمي الجاد الذي يتعامل مع القارة الإفريقية باعتبارها مصيراً مشتركاً ومساحة واسعة للشراكة والتنمية المستدامة، وليست مجرد نطاق جغرافي تقليدي للدراسة. وقد صدر العدد الأول من الإصدار حاملاً شعار «إفريقيا بوصفها مصيرًا مشتركًا» (Africa as Destiny)، ليتضمن مجموعة واسعة من البحوث والدراسات المتخصصة التي تربط بين العلوم السياسية، والاقتصادية، والتاريخية، والقانونية، والبيئية. وتهدف مجلة روافد أفريقية الدولية إلى تمكين الأكاديميين والمفكرين والباحثين من داخل القارة وخارجها من تقديم رؤى علمية دقيقة تسهم في فهم التحولات الكبرى التي تشهدها القارة ودعم السلم والأمن الإقليميين، مع إبراز القوة الناعمة المصرية ودورها التاريخي المستمر في حماية مقدرات القارة وتثمين ثرواتها الطبيعية ورأس مالها البشري. من جانبه، أكد الدكتور عطية محمود طنطاوي، عميد كلية الدراسات الإفريقية العليا، أن المجلة تلتزم بأعلى معايير التحكيم العلمي عبر هيئة تحرير تضم نخبة من الشخصيات الأكاديمية والدبلوماسية رفيعة المستوى. وأشار إلى أن الإصدار يهدف إلى تقديم إنتاج معرفي مصري وأفريقي متكامل يبني شراكات فكرية ممتدة مع المؤسسات الدولية، بما يتسق بشكل كامل مع الغايات والمستهدفات الكبرى لأجندة الاتحاد الإفريقي 2063، الأمر الذي يعزز ريادة جمهورية مصر العربية كشريك بنيوي فاعل وأصيل في دعم قضايا القارة وبناء مستقبل مشرق لجميع شعوبها.


