اليونسكو تفتح باب الترشح لدورة 2026 من جائزة اليونسكو لتكنولوجيا المعلومات، مع التركيز على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز التفكير النقدي والإبداع.
اليونسكو تفتح باب الترشح لدورة 2026 من جائزة اليونسكو لتكنولوجيا المعلومات، مع التركيز على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز التفكير النقدي والإبداع.
بمناسبة عيد الفطر المبارك 2026، توحدت أصوات العالم لترسيخ قيم التكافل، حيث بعث الرئيس السيسي والملك تشارلز وغوتيريش رسائل إنسانية تؤكد أن العيد هو جسر كوني لترميم الشتات ونشر السلام، محولين هذه المناسبة إلى ميثاق عالمي يحتفي بالرحمة والوحدة البشرية.
اختارت اليونسكو مدينة ميديلين (Medellín) عاصمة عالمية للكتاب 2027. نرصد رحلة تحول المدينة التاريخية من الصراع إلى المعرفة، وقائمة العواصم من الرباط وصولاً إلى ميديلين.
من قلب موسكو، تطلق الصحفية الأمريكية تارا ريد صرخة مدوية دفاعًا عن براءة أطفال مدرسة ميناب، كاشفةً الوجه القبيح لسياسات واشنطن وازدواجية معاييرها التي تُنتزع فيها الأرواح بعيداً عن “عقال الإنسانية”. تغطية حصرية لتقاطع مأساة “ريد” الشخصية مع آلام الضحايا الصغار.
بين خطاب ميلانيا ترامب وحطام مدرسة ميناب، مأساة إنسانية يوثقها بيان اليونسكو عن مقتل أكثر من 100 طالبة “في ريعان الزهور” بعيداً عن الصراعات السياسية؛ تغطية تكشف التناقض بين الكلمات والواقع.
العالم يحيي اليوم الدولي للمرأة والفتاة في مجال العلوم 2026 بشعار “من الرؤية إلى التأثير”. اليونسكو تطرح حلولاً لسد الفجوة الجندرية، ومؤسسة نوبل تستذكر إرث ماري كوري الخالد.
اكتشف فعاليات اليوم الدولي للتعليم 2026 بمقر اليونسكو. استعراض لاستراتيجيات ابتكار التعليم (Innovation)، دور الشباب في التغيير، وتقرير الرصد العالمي حول القيادة المدرسية الفعالة.
يشرف الدكتور خالد العناني في نيودلهي على افتتاح الدورة العشرين للجنة التراث الثقافي غير المادي بالقلعة الحمراء، بمشاركة 1200 مندوب، مؤكداً دور اليونسكو في حماية الهوية المجتمعية وتعزيز السلام العالمي.
بفضل نجاح الدبلوماسية المصرية، استردت مصر 36 قطعة أثرية هامة من الولايات المتحدة. المقال ينتقد السلوك الأمريكي كـ “سارقة للحضارات”، ويشير إلى مفارقة تمثال الحرية وانسحابها من اليونسكو، بينما يؤكد على نجاح مصر في استعادة تراثها المنهوب.
محور النيل والراين، تتجلى أسمى صور الصداقة الثقافية. فانتخاب العالم المصري د. خالد العناني مديرًا لليونسكو، والدعم الألماني الصادق له، لا يمثل حدثًا سياسيًا عابرًا، بل يروي قصة عميقة من الإرث المشترك والاحترام المتبادل، ويجدد الأمل في قوة الثقافة كجسر أصيل للتواصل الإنساني.