Mr. Ahmed Kormod
@akormod
الرئيسية » جائزة اليونسكو لتكنولوجيا المعلومات تفتح آفاق الابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي

جائزة اليونسكو لتكنولوجيا المعلومات تفتح آفاق الابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي

لقطة تعبيرية لطفلين يستخدمان جهازاً لوحياً مع تراكيب بصرية للعقل الرقمي، ترمز لابتكارات التعليم المدعومة من جائزة اليونسكو لتكنولوجيا المعلومات 2026.

جائزة اليونسكو لتكنولوجيا المعلومات تعيد صياغة التفكير النقدي لدى الأجيال القادمة

بلاك كات 24 : فرنسا _أعلنت منظمة اليونسكو عن فتح باب تقديم الطلبات والترشيحات لدورة عام 2026 من جائزتها المرموقة المعنية باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على المشاريع التي تبرهن على كيفية تفاعل المعلمين والمتعلمين مع أنظمة الذكاء الاصطناعي بطرق تعزز الخيال وتواجه مخاطر الاعتماد السلبي على التكنولوجيا. وقد حددت المنظمة يوم الثامن من مايو لعام 2026 كآخر موعد لتلقي الترشيحات، مؤكدة أن التعليم يلعب دوراً محورياً في إعادة تعريف المعرفة في العصر الرقمي، لضمان استخدام التقنيات الحديثة كأدوات لتوسيع الإدراك البشري لا كبديل للجهد الفكري.

على محور النيل والراين، تتجسد روح التعاون بلقاء يجمع الدكتور خالد العناني، مدير عام اليونسكو المنتخب، بالسفيرة الألمانية لدى اليونسكو، كيرستن بورشيل، في لحظة تاريخية تعكس عمق العلاقات المصرية الألمانية.
على محور النيل والراين، صورة تجمع الدكتور خالد العناني وهو يصافح السفيرة الألمانية كيرستن بورشيل، وكلاهما يبتسم، في تعبير عن الدعم الألماني لترشحه لمنصب مدير عام اليونسكو.

تمكين العقل البشري وتعزيز القدرات الإبداعية في البيئات التعليمية

سيتم اختيار فائزين اثنين من قبل المدير العام لليونسكو بناءً على توصيات لجنة تحكيم دولية، حيث يحصل كل فائز على مكافأة مالية قدرها 25 ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى شهادة تقدير واعتراف دولي خلال حفل توزيع الجوائز المقرر إقامته في سبتمبر 2026. وتستهدف جائزة اليونسكو لتكنولوجيا المعلومات الأفراد والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية التي تمتلك مشاريع قائمة منذ عام واحد على الأقل، بشرط أن تكون هذه المشاريع ذات صلة وثيقة بموضوع “إعادة تصور الإبداع والتفكير النقدي”. ويشترط في عملية التقديم أن يتم الترشيح رسمياً عبر اللجان الوطنية للدول الأعضاء في اليونسكو أو المنظمات غير الحكومية المرتبطة بشراكات رسمية مع المنظمة، لضمان الشفافية والتميز في اختيار النماذج التعليمية الواعدة التي تخدم مستقبل البشرية.