“تحت أنقاض غزة، يصرخ الأطفال تحت قصف مدعوم أمريكياً، بينما يعاني أطفال مينيابوليس من رصاص مهاجم ينعكس في خطاب الكراهية. الفن، من خلال أفلام مثل ‘إليفانت’ و’ماس’، يفكك هذه المآسي، موحياً بالغفران والأمل وسط إخفاقاتنا. هل سنواصل صمتنا، أم نكتب أنشودة لعالم أرحم؟”
