في افتتاح مهرجان روتردام السينمائي الدولي، ألقت فانيا كالودجيرسيك خطاباً مؤثراً. تعرف على رسالتها حول الحروب، حقوق المرأة، ودور السينما في مواجهة الاستبداد، بتغطية خاصة من بلاك كات24.
في افتتاح مهرجان روتردام السينمائي الدولي، ألقت فانيا كالودجيرسيك خطاباً مؤثراً. تعرف على رسالتها حول الحروب، حقوق المرأة، ودور السينما في مواجهة الاستبداد، بتغطية خاصة من بلاك كات24.
بينما يحتفل العالم، اختارت أنجلينا جولي مصر لتبدأ عامها الجديد بزيارة تاريخية لمعبر رفح، معلنة عن دعم كامل للأيتام في غزة وتحدٍ صريح لسياسات التهميش في هوليوود.
ل تحليل سينمائي معمق لـ “فيلم Cover-Up” (2025) المتاح الآن على نيتفليكس. وثائقي مرشح للأوسكار للمخرجة لورا بويتراس، يستعرض بأسلوب بصري مذهل رحلة سيمور هيرش في كشف الحقائق من إرث هيروشيما وفيتنام وأبو غريب وصولاً إلى غزة، كاشفاً ثقافة الإفلات من العقاب.
نال ترشيح فيلم هند رجب للمخرجة كوثر بن هنية لجائزة جولدن غلوب 2026 اهتماماً عالمياً، حيث يوثق العمل مأساة الطفلة الفلسطينية بدعم من نجوم هوليوود، معيداً قضية غزة إلى الواجهة.
هل يمكن لدور سينمائي واحد أن يصبح وصمة في مسيرة فنانة بحجم ديان كيتون؟ هذا المقال يعيد فتح ملف فيلمها المثير للجدل “فتاة الطبال الصغيرة”، ويكشف كيف وقعت أيقونة هوليوود ضحية للاستغلال السياسي والدعاية الإسرائيلية التي شوّهت صورة شعب أعزل. هل كان صمتها الطويل نابعاً من ندم خفي، وما الفرق بينها وبين وعي أنجلينا جولي؟
“كيف يمكن لـ ‘صانعة سلام’ أن تطالب بحماية شعبها ثم تصمت تمامًا أمام مشاهد الأشلاء والمجازر الممنهجة بحق شعب آخر؟ هذا الصمت ليس مجرد سهو، بل هو موقف سياسي يكشف أن إنسانيتها ومبادئها ليست كونية، بل هي إنسانية مشروطة ومسيسة، تُستخدم فقط عندما تخدم أجندتها السياسية وتتوافق مع مصالح داعميها في واشنطن.”
في يومه الختامي، لخّص “أسبوع أفلام البستان” رسالته الكاملة: رحلة بدأت بدرس في حرفة الصناعة مع فريدر شلايش، ومرّت بدروس في الإنسانية مع أفلام عن الصداقة والتضحية، لتصل إلى ذروتها في شهادة حية وموجعة من غزة. لم يكن أسبوعًا لعرض الأفلام بقدر ما كان دعوة مفتوحة للنقاش، ومساحة لإنقاذ الذاكرة، وتأكيدًا على أن السينما هي ضمير العالم الذي لا يصمت.
في كتابها الجديد، تروي كامالا هاريس قصة سباقها المذهل نحو السلطة خلال 107 أيام حاسمة. لكن هذا السرد المصقول بعناية يتجنب ببراعة السؤال الذي يطرحه الملايين: أين كانت العدالة، وأين كان صوتها، بينما كان العالم يشاهد غزة تحترق؟ مقالنا يقرأ ما بين السطور ليكشف عن الفصل الذي لم تكتبه هاريس.
“تعالوا خذوني…” صوت هند رجب، الطفلة البالغة ست سنوات، يتردد في ظلام سيارة محاصرة تحت القصف، كل كلمة تنبض بالخوف والأمل. في مركز اتصالات الهلال الأحمر، تتوقف أنفاس المتطوعين مع كل لحظة صمت. صوتها، المسجل فعلياً، يصبح سلاح The Voice of Hind Rajab، يمزق الصمت ويطارد الضمير، تاركاً المشاهد يواجه الحقيقة: كيف نعيش في عالم يُترك فيه هذا الصوت دون إجابة؟
“تحت أنقاض غزة، يصرخ الأطفال تحت قصف مدعوم أمريكياً، بينما يعاني أطفال مينيابوليس من رصاص مهاجم ينعكس في خطاب الكراهية. الفن، من خلال أفلام مثل ‘إليفانت’ و’ماس’، يفكك هذه المآسي، موحياً بالغفران والأمل وسط إخفاقاتنا. هل سنواصل صمتنا، أم نكتب أنشودة لعالم أرحم؟”